لئام النّاس « 4 » - [ كان ] كالياسر الفالج ينتظر أوّل فوزة من قداحه يوجب له المغنم ويدفع عنه المغرم « 5 » .
فكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة « 6 » بين إحدى الحسنيين إمّا داعي اللّه [ عزّ وجلّ ] - فما عند اللّه خير له - وإمّا أن يرزقه اللّه عزّ وجلّ مالا فإذا هو ذو أهل ومال ، ومعه حسبه ودينه ، الحرث حرثان : فحرث الدّنيا المال والبنون « 7 » . وحرث الآخرة الباقيات الصّالحات ، وقد يجمعهما اللّه عزّ وجلّ لأقوام .
قال سفيان : ومن يحسن أن يتكلم بهذا الكلام إلّا عليّ ؟ ! ! الحديث : ( 1292 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث : ( 1292 ) ج 3 ، ص 219 ط 1 ، وفي ط 2 ص 271 ، وفي النسخة الظاهرية ج 11 ، الورق 194 ، أ ، :
ج 3 ، ص 219 ط 1 ، وفي ط 2 ص 271 ، وفي النسخة الظاهرية ج 11 ، الورق 194 ، أ ، .
أقول : ووجدنا الحديث أخيرا تحت الرقم : ( 93 ) من كتاب القناعة والتعفف أبي بكر ابن أبي الدنيا - القناعة والتعفف - الرقم : ( 93 ) ، من مخطوطات الظاهرية الورق 112 ، ب ، لأبي بكر ابن أبي الدنيا ، من مخطوطات الظاهرية الورق 112 ، ب ، وكان في
هامش
( 4 ) تخشعا : تذللا وانفعالا . وتغرى : تحرش وتهيج . واللئام : جمع لئيم : دنيء السيرة خسيس الطبيعة .
( 5 ) كذا في تاريخ دمشق ، غير أن لفظة : « فوزة » ذكرها بالهاء لا بالتاء ، وفي كتاب القناعة والتعفّف - لابن أبي الدنيا - : « ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم وتدفع عنه المغرم » . ومثله في نهج البلاغة إلّا انّه قال في ذيله : « ويرفع بها عنه المغرم » . أقول :
والياسر : اللاعب بالقمار والفالج : الغالب . والقداح : جمع القدح - كحبر - من سهام القمار .
والمغنم : الغنيمة . والمغرم : الغرامة .
( 6 ) وفي كتاب القناعة والتعفّف ونهج البلاغة : « وكذلك المرئ المسلم . . . » .
( 7 ) والحديث رواه ابن عساكر بسند آخر تحت الرقم : ( 1276 ) من الترجمة وفيه : « المال والبنون حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لأقوام » .