تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
فيا أيّها الذّام للدّنيا المعلّل نفسه « 3 » متى خدعتك الدّنيا ؟ أو متى استذمّت إليك « 4 » أبمصارع آبائك في البلى ؟ أم بمضاجع أمّهاتك تحت الثّرى « 5 » كم مرّضت بيديك ؟ وعلّلت بكفّيك ؟ تطلب لها الشّفاء « 6 » وتستوصف له الأطبّاء ، لا يغني عنك دواؤك ، ولا ينفعك بكاؤك ؟ ! الحديث : ( 1287 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين الحديث : ( 1287 ) : ج 3 ص 266 ط 2 وفي ط 1 : ص 214 ، وفي مخطوطة الظاهرية ج 11 ، الورق 192 ، ب ، وفي النسخة المرسلة ص 133 : ج 3 ص 266 ط 2 وفي ط 1 : ص 214 ، وفي مخطوطة الظاهرية ج 11 ، الورق 192 ، ب ، وفي النسخة المرسلة ص 133 ، وقد ذكره بعده بطرق . وذكره أيضا الجاحظ في كتاب البيان والتبيين الجاحظ - البيان والتبيين - ج 2 ، ص 191 : ج 2 ، ص 191 . ورواه أيضا ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار ابن قتيبة - عيون الأخبار - ج 2 ص 329 : ج 2 ص 329 . ونقله أيضا أبو سعد منصور بن الحسين الآبي في الباب ( 3 ) من نثر الدر أبو سعد منصور بن الحسين الآبي - نثر الدر - الباب ( 3 ) ج 1 ، ص 273 ط مصر : ج 1 ، ص 273 ط مصر .
هامش
( 3 ) يقال : عللت زيدا بالعلم تعليلا : شغلته به ولهوته به . ( 4 ) أي متى فعلت بك صنعا تذمّ عليه . يقال استذمّ زيد إلى فلان : فعل ما يذمّه عليه . ( 5 ) المصارع : جمع المصرع : موضع سقوط الإنسان على الأرض . و « البلى » - مقصورا - : الرثّ الخلق البالي من قدم الزمان ، وتوارد الحرارة والبرودة عليه . والمضاجع : جمع مضجع : محل وضع الجنب على الأرض . والثرى والثراء - مقصورا وممدودا - : الندى والرطوبة . التراب المرطوب ، ومنه قوله تعالى في الآية : ( 6 ) من سورة « طه » :« لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ». ( 6 ) كذا في الأصل ، ومقتضى السياق أن يقال : « لهم » كما في المختار ( 131 ) من قصار النهج و ( 121 ) من كتابنا ، أو يقال : « له » كما في الفقرة التالية هاهنا . و « مرضت بيديك » : داويت المريض وقلبته بيديك واعتنيت به في مرضه . و « عللت بكفيك » : عالجته في علته بكفيك و « تستوصف له الأطباء » : سألتهم أن يصفوا لك ما تداوي به مريضك .