تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

65 - ومن كلام له عليه السّلام في خطبة الجمعة

روي أنه عليه السّلام خطب في يوم جمعة خطبة بليغة فقال : في آخرها : أيّها النّاس سبع مصائب عظام - نعوذ باللّه منها - : عالم زلّ ، وعابد ملّ ، ومؤمن خلّ ، ومؤمن غلّ « 1 » وغنّي أقلّ ، وعزيز ذلّ ، وفقير اعتلّ . فقام إليه رجل فقال : صدقت يا أمير المؤمنين ، أنت القبلة إذا ما ضللنا ، والنور إذا ما أظلمنا « 2 » ولكن نسألك عن قول اللّه تعالى :
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
[ 60 ، غافر : 40 ] فما بالنا ندعو فلا يجاب [ لنا دعاؤنا ] ! ؟ قال [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : إنّ قلوبكم جاءت بثمان خصال : أوّلها أنّكم عرفتم اللّه فلم تؤدّوا حقّه كما أوجب عليكم فما أغنت عنكم معرفتكم شيئا ، والثّانية أنّكم آمنتم برسوله ثمّ خالفتم سنّته وأمتّم شريعته ، فأين ثمرة
هامش
( 1 ) خلّ : احتاج والفتقر . وفي المستدرك : ومؤمن ضلّ . وغلّ زيد - من باب مدّ - غلولا » : افتقر . ( 2 ) أي إذا ما وقعنا في الظلام أو أرخى علينا الظلام سدوله .