تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
منّا « 55 » وتاهت البهائم ، وتحيّرت في مراتعها ، وعجّت عجيج الثّكلى على أولادها ، وملّت الدّوران في مراتعها حين حبست عنها قطر السّماء ، فدقّ لذلك عظمها ، وذهب لحمها ، وذاب شحمها ، وانقطع درّها . اللّهمّ ارحم أنين الآنّة ، وحنين الحانّة ، ارحم تحيّرها في مراتعها ، وأنينها في مرابضها « 56 » يا كريم . الحديث الأول من باب صلاة الاستسقاء من كتاب « من لا يحضره الفقيه » - من لا يحضره الفقيه - باب صلاة الاستسقاء الحديث الأول ج 1 ، ص 337 ، ط الغري : ج 1 ، ص 337 ، ط الغري ، وتهذيب الأحكام - تهذيب الأحكام - ج 3 ، ص 151 ، ط النجف : ج 3 ، ص 151 ، ط النجف . والخطبة رواها أيضا الشيخ الطوسي في كتاب مصباح المتهجد الشيخ الطوسي - مصباح المتهجد - ص 367 ط إيران ، ص 367 ط إيران . كما رواها أيضا عنهم مشروحة العلّامة المجلسي في الحديث الثاني من باب صلاة الاستسقاء من بحار الأنوار العلّامة المجلسي - بحار الأنوار - باب صلاة الاستسقاء الحديث الثاني ج 18 ، ص 100 ، ط 1 . وفي ط الحديث : ج 91 ، ص 293 : ج 18 ، ص 100 ، ط 1 . وفي ط الحديث : ج 91 ،
هامش
( 55 ) وبعده في النسخة هكذا : « أو من قنط منهم » . أقول والظاهر أن الترديد من الراوي أي إما قال : قنط ناس منّا ، أو قال : وقنط من الناس . أقول : وفي المقام يحتمل وجوه أخر مذكورة في شرح الخطبة من بحار الأنوار . ( 56 ) الأنين : صوت المريض وشكواه من الوصب . والآنة : الشاة . والحنين : صوت المتألم . والحانة : الناقة . والمراتع : جمع مرتع : محال الكلأ والنبات والرعي . والمرابض : جمع مربض : مأوى الدواب ومحل استراحتها .