الإيمان باللّه وبرسله وما جاءت به من عند اللّه « 3 » والجهاد في سبيله فإنّه ذروة الإسلام ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقامة الصّلاة فإنّها الملّة « 4 » ، وإيتاء الزّكاة فإنّها فريضة ، وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة حصينة ، وحجّ البيت والعمرة « 5 » فإنّهما ينفيان الفقر ويكفّران الذّنب ويوجبان الجنّة ، وصلة الرّحم فإنّها ثروة في المال ومنسأة في الأجل وتكثير للعدد « 6 » والصّدقة في السّرّ فإنّها تكفّر الخطأ « 7 » وتطفئ غضب الرّبّ تبارك وتعالى ، والصّدقة في العلانية ، فإنّها تدفع ميتة السّوء ، وصنائع المعروف فإنّها تقي مصارع السّوء « 8 » .
وأفيضوا في ذكر اللّه - جلّ ذكره - فإنّه أحسن الذّكر « 9 » وهو أمان من النّفاق وبراءة من النّار ، وتذكير لصاحبه عند كلّ خير يقسمه اللّه - جلّ وعزّ - وله دويّ تحت العرش .
وارغبوا فيما وعد [ به ] المتّقون ، فإنّ وعد اللّه أصدق الوعد ، وكلّما وعد فهو آت كما وعد .
واقتدوا « 10 » بهدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فإنّه أفضل
هامش
( 3 ) وفي النهج : « إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى اللّه سبحانه ، الإيمان به وبرسوله » .
( 4 ) وفي النهج : « وإقام الصلاة » .
( 5 ) وفي النهج : « وحج البيت واعتماره فإنّهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب » .
( 6 ) وفي النهج : « وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ، ومنسأة في الأجل » .
( 7 ) وفي النهج : « وصدقة السر ، فإنها تكفر الخطيئة » .
( 8 ) وفي النهج : « فإنها تقي مصارع الهوان » .
( 9 ) وفي المختار : ( 108 ) من نهج البلاغة : « أفيضوا في ذكر اللّه فإنه أحسن الذكر ، وارغبوا فيما وعد ( اللّه ) المتقين فإنه أصدق الوعد ، واقتدوا بهدي نبيكم . . . » .
( 10 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « فاقتدوا » .