تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

58 - ومن خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى

والشهادة على الوحدانية والرسالة ، ثمّ بيان ما أجرى اللّه تعالى على أيدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من قطع جذور الكفر والفساد ، ومن إنارة المحجّة للسّالكين ثمّ نعت الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رفع اللّه مقامه ، عن أحمد ، عن إسماعيل بن مهران ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي الحارث ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام بهذه الخطبة فقال : الحمد للّه ، أحمده وأستعينه ، وأستغفره وأستهديه ، وأؤمن به وأتوكّل عليه . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ، دليلا عليه وداعيا إليه ، فهدم أركان الكفر ، وأنار مصابيح الإيمان ، من يقطع اللّه ورسوله ، يكن سبيل الرّشاد سبيله ، ونور التّقوى دليله ، ومن يعص اللّه ورسوله يخطئ السّداد كلّه ، ولن يضرّ إلّا نفسه . أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه ، وصيّة من ناصح ، وموعظة من أبلغ واجتهد . أمّا بعد فإنّ اللّه عزّ وجلّ جعل الإسلام صراطا منير الأعلام ، مشرق
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 189 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي