تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

59 - ومن خطبة له عليه السّلام المعروفة بالديباج

وفيها من فضيلة الإيمان باللّه وبما جاءت به رسله والحثّ على المكارم العملية والمصالح الاجتماعية ما تقرّ به عيون المؤمنين . الحمد للّه فاطر الخلق ، وفالق الإصباح « 1 » ومنشر الموتى وباعث من في القبور . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، صلّى اللّه عليه وآله . عباد اللّه إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون « 2 » إلى اللّه جلّ ذكره ،
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب وهكذا ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 2 ابن كثير - البداية والنهاية - ج 7 ، ص 10 : ج 7 ، ص 10 ، عن كتاب الهيثم بن عدي 1 الهيثم بن عدي - كتاب هيثم بن عدي - - وفيه أيضا : « وناشر الموتى » - . وفي النسخة الموجودة عندي من تحف العقول : « خالق الإصباح » . ( 2 ) من قوله : « إن أفضل » إلى قوله - : « مصارع السوء » رواه في الحديث ( 4 ) من الباب الثاني من كتاب الزهد حسين بن سعيد الأهوازي - الزهد - الباب الثاني الحديث ( 4 ) ، للحسين بن سعيد الأهوازي رحمه اللّه ، وفي الحديث الأول من الباب : ( 182 ) من علل الشرائع - علل الشرائع - الباب : ( 182 ) الحديث الأول ، وفي آخر كتاب مصابيح الظلم من محاسن البرقي - محاسن - آخر كتاب مصابيح الظلم البرقي وفي الحديث ( 30 ) من الجزء ( 8 ) من أمالي الطوسي - أمالي - الجزء ( 8 ) الحديث ( 30 ) الطوسي والمختار ( 108 ) من خطب نهج البلاغة ، ورواه في الحديث ( 30 ) من الباب الأول من الوسائل 2 - الوسائل - الباب الأول الحديث ( 30 ) : ج 1 ، ص 16 : ج 1 ، ص 16 ، عن كتاب الزهد ، وعن كتاب : « من لا يحضره الفقيه » 1 - من لا يحضره الفقيه - باختلاف لفظي يسير وزيادة ألفاظ .