تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فإنّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة - يظهر فيخشع لها إذا ذكرت ويغرى بها لئام النّاس - كان كالياسر الفالج « 3 » ينتظر أوّل فوزة من قداحه يوجب له بها المغنم ، ويذهب عنه بها المغرم « 4 » فكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر [ من اللّه ] إحدى الحسنيين : إمّا داعي اللّه فما عند اللّه خير له ، وإمّا رزق من اللّه واسع فإذا هو ذو أهل ومال ومعه [ دينه ] وحسبه « 5 » المال والبنون حرث الدّنيا ، والعمل الصّالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لأقوام « 6 » . الحديث : ( 40 ) من كتاب الغارات 1 - الغارات - الحديث : ( 40 ) ص 78 ، ط 1 . ص 78 ، ط 1 ، ورواه المجلسي نقلا عن كتاب الغارات ، في الحديث : ( 76 ) من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحديث : ( 76 ) : ج 21 ، ص 115 ، ط الكمباني ، وفي الطبعة الحديثة : ج 100 ، ص 90 : ج 21 ، ص 115 ، ط الكمباني ، وفي الطبعة الحديثة : ج 100 ، ص 90 ، وتقدم برقم 27 و 34 برواية الأهوازي واليعقوبي فلاحظ ، وسيأتي أيضا برواية السيد أبي طالب برقم 75 وبرواية ابن عساكر برقم 87 ، وبرواية الكليني برقم 91 .
هامش
( 3 ) ومثله في الكلمتين - في روايتي ابن عساكر ، وقرب الإسناد وتفسير القمي ، وتاريخ اليعقوبي والمختار : ( 8 ) من باب غريب كلامه عليه السّلام من الباب الثالث من نهج البلاغة . والياسر المقامر . والفالج : الغالب . ( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة في الموردين ذكر « المغنم » . ( 5 ) ومثله في النهج والكافي ، وتفسير القمي ، وقرب الإسناد وتاريخ اليعقوبي والحديث الثاني من روايتي ابن عساكر ، وسقط من البحار لفظ : « دينه » ولذا وضعناه ما بين المعقوفين ، ولم يكن عندي حين تحقيق هذا المورد كتاب الغارات . ( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لأغلب مصادر الكلام ، وفي النسخة : « وقد جمعها اللّه لأقوام » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 188 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي