تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

51 - ومن خطبة له عليه السّلام في التنبيه على تقلّب الدنيا

والتحذير من الاغترار بها والركون إليها والخطبة معروفة وموسومة بالخطبة البالغة « 1 » الموفق بن أحمد الخوارزمي قال : أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي ، أخبرني القاضي الإمام شيخ القضاة إسماعيل ابن أحمد الواعظ ، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد ، أخبرنا الحسين بن صفوان ، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا ، حدثنا علي بن الحسين بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن صالح بن مسلم العجلي أخبرنا رجل من بني شيبان « 2 » أن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، خطب فقال : الحمد للّه ، أحمده وأستعينه ، وأؤمن به وأتوكّل عليه ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليزيح به علّتكم « 3 » ويوقظ به غفلتكم .
هامش
( 1 ) كما ذكرها في تذكرة الخواص ، ص 131 ، ط الغري . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي تاريخ دمشق : « عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن أبيه قال : خطب عليّ بن أبي طالب يوما فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قال . . . ( 3 ) يقال : « أزاح اللّه العلل إزاحة » : أزالها . و « أزحت علته فيما احتاج إليه » : قضيت حاجته . و « زاحت العلة - من باب قال - والمصدر كالقول والسحاب - زواحا وزوحا » : زالت .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 164 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي