تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
فإذا أنت قد خسرت الدّارين - جميعا - الدّنيا والآخرة . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : يا شريح فلو كنت عندما اشتريت هذه الدّار أتيتني فكتبت لك كتابا على هذه النّسخة إذا لم تشترها بدرهمين « 3 » . قال [ شريح ] : قلت : وما كنت تكتب يا أمير المؤمنين ؟ قال : كنت أكتب لك هذا الكتاب « 4 » : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما اشترى عبد ذليل من ميّت أزعج بالرّحيل ، اشترى منه دارا في دار الغرور ، من جانب الفانين ، إلى عسكر الهالكين « 5 » وتجمع هذه الدّار حدود أربعة : الحدّ الأوّل منها ينتهي إلى
هامش
( 3 ) وفي نظم درر السمطين : « فلو أنك عندما اشتريت هذه الدار أتيتني فكتبت لك كتابا على هذه النسخة ، إذا ما اشتريتها بدرهمين » . . . وفي تذكرة الخواص : « أما أنك لو أتيتني عند شرائك إياها لكتبت لك كتابا فلم ترغب في شرائها ولو بدرهم . . . » . ( 4 ) وفي نهج البلاغة : « أما أنك لو كنت اتيتني عند شرائك ما اشتريت ، لكتبت لك كتابا على هذه النسخة ، فلم ترغب في شراء هذه الدار بدرهم فما فوق ، والنسخة ( هذه ) . « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما اشترى عبد ذليل من عبد قد أزعج بالرحيل ، اشترى منه دارا من دار الغرور من جانب الفانين ، وخطة الهالكين . . . » . ( 5 ) كذا في أصلي ، وفي نظم درر السمطين : « اشترى منه دارا بدار الغرور ، من الجانب الفاني ( كذا ) إلى عسكر الهالكين » . وفي التذكرة « اشترى منه دارا من دور الغرور ، من جانب الفانين ، وخطة الهالكين ، ويجمع هذه الدار حدود أربعة : فالحد الأول ينتهي إلى دواعي الآفات ، والحد الثاني إلى نوادب المصيبات ، والثالث إلى الهوى المردي ، والرابع إلى الشيطان المؤذي ، وفيه يشرع بابها وتجتمع أسبابها » .