تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
يرهب الموت ، وبالموت تختم الدّنيا ، وبالدّنيا تجوز القيامة « 18 » وبالقيامة تزلف الجنّة ، والجنّة حسرة أهل النّار ، والنّار موعظة المتّقين « 19 » ، والتّقوى سنخ الإيمان « 20 » . الباب ( 24 ) من كتاب الايمان والكفر ، من أصول الكافي 1 الكليني - أصول الكافي - الباب ( 24 ) من كتاب الايمان والكفر ، ج 2 ، ص 49 والباب ( 25 ) : ج 2 ، ص 49 ، وقريبا منه ذكره بالسند الأول في الباب ( 25 ) منه أيضا . ورواه المجلسي عنه في الحديث : ( 18 ) من الباب : ( 27 ) وهو باب : « دعائم الإيمان . . . » من كتاب الإيمان والكفر ، من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الحديث : ( 18 ) من الباب : ( 27 ) وهو باب : « دعائم الإيمان . . . » من كتاب الإيمان والكفر ، ج 68 ، ص 349 وختام الحديث ( 32 ) من الباب : ( 27 ) ج 68 ، ص 385 : ج 68 ، ص 349 . وهذا الكلام من مشاهير كلمه عليه السّلام ودعوى تواتره عنه عليه السّلام - عدا بعض خصوصياته - في محلّه . ورواه السيّد الرضي رحمه اللّه - إلى قوله : « والجنة سبقته » مع ذيل طويل - في المختار ( 104 ) من خطب النهج . وقال المجلسي رفع اللّه مقامه في ختام الحديث ( 32 ) من الباب : ( 27 ) - وهو باب دعائم الاسلام والايمان - من القسم الأول من البحار : ج 15 ، ص 29 ط الكمباني وفي الطبعة الحديثة ج 68 ، ص 385 : ومثله [ أي مثل ما في الكافي ورد ] في كتاب الغارات 1 إبراهيم بن محمد الثقفي - الغارات - ص 80 ، ط 2 لإبراهيم بن محمد الثقفي ص 80 ، ط 2 بأسانيد عنه عليه السّلام . ورواه قبلهم جميعا سليم بن قيس سليم بن قيس - كتاب سليم بن قيس - أواسط كتابه ص 90 ، ط النجف في أواسط كتابه ص 90 ، ط النجف . وقريبا منه رواه أيضا الحسن بن علي بن شعبة الحرّاني من أعلام القرن الخامس في كتاب تحف العقول 1 الحسن بن علي بن شعبة الحرّاني - تحف العقول - ص 158 ص 158 ، ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار المجلسي - البحار - ج 68 ، ص 382 ، ج 32 من باب 27 من كتاب الايمان والكفر ج 68 ، ص 382 ، ج 32 من باب 27 من كتاب الايمان والكفر . ولاحظ المختار التالي وتعليقاته .
هامش
( 18 ) قيل : وفي بعض النسخ : « وبالدنيا تحوز القيامة » . ( 19 ) وفي بعض النسخ - على ما قيل - : « والنار موعظة للمتقين » . ( 20 ) وزاد بعده في كتاب سليم بن قيس : « فذلك الايمان » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 617 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي