166 - ومن كلام له عليه السّلام في نعت الاسلام وبيان عظمته
ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طيب اللّه رمسه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، جميعا عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام [ عن أبيه عن جده أمير المؤمنين عليه السّلام ] .
وبأسانيد مختلفة ، عن الأصبغ بن نباتة « 1 » قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام في داره - أو قال : في القصر - ونحن مجتمعون ، ثم أمر صلوات اللّه عليه ، فكتب في كتاب وقرئ على الناس .
وروى غيره « 2 » أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن صفة الاسلام والايمان ، والكفر والنفاق فقال عليه السّلام :
أمّا بعد فإنّ اللّه تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهّل شرائعه لمن ورده « 3 » وأعزّ أركانه لمن حاربه « 4 » وجعله عزّا لمن تولّاه ، وسلما لمن دخله ،
هامش
( 1 ) ويجيء أيضا في المختار التالي بسند آخر عن الأصبغ رحمه اللّه .
( 2 ) ولهذه الرواية أيضا شواهد ومصادر .
( 3 ) كذا في أصلي من كتاب الكافي ، وفي المحكي عن كتاب الغارات ، وتحف العقول والمختار :
( 104 ) من نهج البلاغة : « فسهل شرائعه . . . » .
( 4 ) أي لمن أراد هدمه وتضييعه . قيل وفي بعض نسخ الكافي : « لمن جأر به » بالجيم ثمّ الهمزة أي لمن لجأ إليه وتحصن به . وفي تحف العقول : « على من جانبه » . وفي النهج : « على من غالبه » أي على من أراد أن يغلبه .