تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣

159 - ومن كلام له عليه السّلام دار بينه وبين السبط الأكبر الإمام الحسن عليه السّلام في بعض المكارم

قال الطبراني : حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثنا علي بن المنذر الطريقي ، حدثنا عثمان بن سعيد الزيّات ، حدثنا محمد بن عبد اللّه أبو رجاء الحبطي التستري « 1 » حدثنا شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق : عن الحارث أنّ عليّا رضي اللّه عنه سأل ابنه الحسن رضي اللّه عنه عن أشياء من أمر المروءة فقال : يا بنيّ ما السّداد ؟ قال : يا أبة السّداد : دفع المنكر بالمعروف . قال : فما الشّرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة ، ومرافقة الإخوان ، وحفظ الجيران . قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف وإصلاح المال . قال : فما الدّنيئة « 2 » قال : النّظر في اليسير ، ومنع الحقير . قال : فما اللّؤم ؟ قال : إحراز
هامش
( 1 ) ذكره ابن حبّان وروى عنه - بالسّند المذكور في المتن هاهنا - فقرات من هذا الكلام كما في ترجمة الرجل من كتاب لسان الميزان : ج 5 ، ص 221 . وذكره أيضا السمعاني في عنوان : « الحبطي » من كتابه : الأنساب : ج 4 ، ص 51 ، ط 2 ورواه أيضا الحافظ المزّي في ترجمة الإمام الحسن من كتاب تهذيب الكمال . وهاهنا في أصلي من المعجم الكبير : « الحمطي » . ومن هنا إلى آخر المختار : ( 175 ) غيّرنا محلّ بعض ما كان في الطبعة السابقة بالتقديم والتأخير لالتصاق خطب التوحيد بعضها ببعض . ( 2 ) هذا هو الصواب الموافق لما في المختار الأوّل من كلم الإمام الحسن من كتاب تحف العقول ، وفي أصلي من المعجم الكبير : « قال : فما الدّقة ؟ . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 573 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي