وقريب منها جدّا في المختار الخامس من كلامه عليه السّلام في كتاب الإرشاد - الإرشاد - المختار الخامس من كلامه عليه السّلام ص 123 ص 123 ، والمختار ( 7 ) من نهج البلاغة ، وفي المختار : ( 85 ) منه أيضا شواهد لها . ولها شواهد جمّة أخرى .
وقريبا منه جدّا رواه السيد أبو طالب مسندا في أماليه كما في أوائل الباب :
( 14 ) من تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيد أبي طالب - تيسير المطالب - أوائل الباب : ( 14 ) ص 120 ، وفي ط 1 : ص 180 ص 120 ، وفي ط 1 :
ص 180 ، قال :
حدّثنا أبو أحمد محمد بن عليّ العبدكي قال : حدثنا جعفر بن علي الجابري قال : حدّثنا علي بن الحسين البغدادي عن مهاجر العامري ، عن الشعبي . . عن الحارث أنّ عليّا عليه السّلام لما اختلف أصحابه خطبهم حين اجتمعوا . . . ولكنّها في موضوع آخر وموطن آخر .
وقال الحافظ الكبير ابن عساكر الدمشقي : حدّثنا أبو الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ السلمي أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن الحسن بن عقيل الساوي سبط المدير [ الشبلي ] أنبأنا الشيخ الإمام أبو الفتح عبد الجبّار بن محمد المقدسي رحمه اللّه ، قال : سمعت الإمام أبا المعالي الجويني يقول : سمعت محمد بن أحمد القرشي بمكّة ، يقول : سمعت النصر آباذي يقول : سمعت بندار بن أحمد يقول :
سمعت سالم بن زيد يقول :
سمع عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ أنّ ] واعظا بكناسة الكوفة قد سئل عن مسائل أجاب فيها بغير الصّواب « 18 » فخرج مسرعا وقام مقامه وقال :
ذمّتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم « 19 » إنّ امرأ صرّحت له العواقب
هامش
( 18 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي أصلي : « سمع علي . . . واعظا بكناس الكوفة وقد سئل عن مسائل . . . » .
( 19 ) ذمّتي : ضماني . عهدي . رهينة : مرهونة أي أنا مأخوذ به ومسؤول عنه وضامن له .
وزعيم : كفيل .