تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونستغفره ونستهديه « 4 » ونشهد أن لا إله إلّا اللّه « 5 » وحده لا شريك له ، ملك الملوك ، وسيّد السّادات ، وجبّار السّماوات والأرض « 6 » الواحد القهّار ، الكبير المتعال ، ذو الجلال والإكرام ، ديّان يوم الدّين ، وربّنا وربّ آبائنا الأوّلين . ونشهد « 7 » أنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله داعيا إلى الحقّ « 8 » ، وشاهدا على الخلق ، فبلّغ رسالات ربّه كما أمره ، لا متعدّيا ولا مقصّرا ، وجاهد في اللّه أعداءه لا وانيا ولا ناكلا « 9 » ونصح له في عباده صابرا محتسبا ، فقبضه اللّه إليه وقد رضي عمله ، وتقبّل سعيه وغفر له ذنبه ، صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 4 ) وفي المختار : ( 97 ) من نهج البلاغة : « نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان » . ( 5 ) هذا هو الظاهر من السياق المعاضد بموافقة نسخة كتاب من لا يحضره الفقيه ، وفي أصلي من كتاب مصباح المتهجّد : « وأشهد » . وكذا فيما يأتي في الشهادة بالرسالة . ( 6 ) وفي هامش البحار : « وجبار الأرض والسماوات » خ ل . وفي الفقيه : « وجبار الأرض والسماوات ، القهار الكبير المتعال » . ( 7 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في كتاب من لا يحضره الفقيه ، وفي نسخة مصباح المتهجد : « وأشهد » وكذا فيما تقدم كما أشير إليه في التعليق السالف . ( 8 ) وفي كتاب من لا يحضره الفقيه : « أرسله بالحق داعيا إلى الحق » . ( 9 ) « لا وانيا » مأخوذ من الوني - كفلس - : - الضعف والفتور . « ولا ناكلا » أي جبانا ممتنعا من الجهاد لجبنه .