تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
. والإسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك ، وذلك هو الغشم وقد نهى اللّه عنه . فقام إليه أبو بردة بن عوف الأزدي « 13 » - وكان ممن تخلّف عنه - فقال : يا أمير المؤمنين أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة بم قتلوا ؟ قال [ أمير المؤمنين عليه السّلام قتلوا بما ] قتلوا [ من ] شيعتي وعمّالي ، وقتلوا أخا ربيعة العبدي رحمة اللّه عليه في عصابة من المسلمين قالوا : لا ننكث كما نكثتم ، ولا نغدر كما غدرتم . فوثبوا عليهم فقتلوهم ، فسألتهم أن يدفعوا إليّ قتلة إخواني أقتلهم بهم ، ثمّ كتاب اللّه حكم بيني وبينهم ، فأبوا عليّ فقاتلوني وفي أعناقهم بيعتي ودماء قريب من ألف رجل من شيعتي ، فقتلتهم بهم أفي شكّ أنت من ذلك ؟ قال : قد كنت في شكّ ، فأما الآن فقد عرفت واستبان لي خطاء القوم ، وأنّك أنت المهديّ المصيب . كتاب وقعة صفين 1 نصر بن مزاحم - وقعة صفين - ص 3 ، ط 2 بمصر لنصر بن مزاحم رحمه اللّه ص 3 ، ط 2 بمصر ، ورواه عنه ابن أبي الحديد 1 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار : ( 43 ) من نهج البلاغة : ج 3 ، ص 102 في شرح المختار : ( 43 ) من نهج البلاغة : ج 3 ، ص 102 . ومثله في الحديث الخامس ، من المجلس : ( 15 ) من أمالي 1 الشيخ المفيد - أمالي - الحديث الخامس ، من المجلس : ( 15 ) ص 82 الشيخ المفيد ، ص 82 . وأيضا قطعة منه ذكرها الشيخ المفيد في الفصل : ( 29 ) مما اختار من كلم أمير المؤمنين عليه السّلام في كتاب الإرشاد 1 الشيخ المفيد - الإرشاد - الفصل : ( 29 ) مما اختار من كلم أمير المؤمنين عليه السّلام ، ص 38 ، ص 38 . ورواه عنهم جميعا المجلسي رحمه اللّه في البحار 2 المجلسي - البحار - ج 8 ، ص 465 وفي الطبعة الحديثة ج 32 ، ص 351 - 364 ، الباب العاشر باب خروجه عليه السّلام من البصرة وقدومه الكوفة : ج 8 ، ص 465 وفي الطبعة الحديثة ج 32 ، ص 351 - 364 ، الباب العاشر باب خروجه عليه السّلام من البصرة وقدومه الكوفة . ورواه أيضا ابن أعثم الكوفي كما في المترجم من تاريخه ابن أعثم الكوفي - المترجم من تاريخ ابن أعثم - ص 184 ، ط الهند ص 184 ، ط الهند .
هامش
( 13 ) قال نصر عمن رواه له : وكان أشياخ الحي يذكرون أنه كان عثمانيا ، وقد شهد مع علي على ذلك صفين ، ولكنه بعد ما رجع كان يكاتب معاوية ، فلما ظهر معاوية أقطعه قطيعة بالفلوجة ، وكان عليه كريما .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 466 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي