تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الخلفاء وتواريخهم ، ورواه أيضا في فرش كتاب الخطب : ج 4 ، ص 146 ، ط مصر ، ومثله رواه الباعوني في الباب الثالث والخمسين من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - الباب الثالث والخمسين ص 76 . وفي ط 1 : ج 2 ، ص 10 ص 76 . وفي ط 1 : ج 2 ، ص 10 . وقريبا منه رواه أيضا الوزير منصور بن الحسين الآبي المتوفى سنة : ( 421 ) في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدرر الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرر - أواخر الباب الثالث ج 1 ، ص 315 ، ط مصر : ج 1 ، ص 315 ، ط مصر . وروي شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه عن موسى بن بكر عن العبد الصالح عليه السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام بالبصرة فقال : يا جند المرأة ، يا أصحاب البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فانهزمتم « 5 » اللّه أمركم بجهادي أم على اللّه تفترون ؟ ! ! فجعل [ عليه السّلام ] يضرب على الصّدر ثمّ يقول : يا بصرة أيّ يوم لك لو تعلمين ؟ ! وأيّ قوم لك لو تعلمين ؟ ! إنّ لك من الماء يوما عظيما بلاؤه . وذكر عليه السّلام كلاما كثيرا . الحديث السادس من المجلس ( 40 ) من أمالي الشيخ الطوسي - أمالي - ج 2 ، ص 78 ، ط 1 الشيخ : ج 2 ، ص 78 ، ط 1 . وقال ابن قتيبة : حدثني محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا يزيد بن خالد ابن عبد اللّه بن ميمون الحراني ، عن عوف بن أبي جميلة ، عن الحسن البصري ، قال : لمّا قدم عليّ رضي اللّه عنه البصرة ، ارتقى على منبرها « 6 » فحمد اللّه وأثنى
هامش
( 5 ) وفي رواية ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار : ج 1 ، ص 217 : « يا أتباع البهيمة ، ويا جند المرأة ، رغا فأجبتم ، وعقر فانهزمتم ، دينكم نفاق ، واخلاقكم رقاق ، وماؤكم زعاق ، يا أهل البصرة والبصيرة ، والسبيخة والخريبة ، أرضكم أبعد الأرض من السماء ، وأقربها من الماء ( ظ ) وأسرعها خرابا وغرقا . ( 6 ) قال كمال الدين البحراني ابن ميثم رحمه اللّه في شرح المختار : ( 13 ، و 99 ) من نهج البلاغة : لما فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من أمر الحرب أمر مناديا ينادي في أهل البصرة أن الصلاة الجامعة لثلاثة أيام من غد إن شاء اللّه ولا عذر لمن تخلف إلّا من حجة أو علة فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا . فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه خرج عليه السّلام فصلّى بالناس الغداة في المسجد الجامع فلما قضى صلاته قام فأسند ظهره إلى حائط القبلة عن يمين المصلى فخطب الناس فحمد اللّه وأثنى عليه بما هو أهله وصلّى على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ثمّ قال : يا أهل البصرة يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى اللّه تمام الرابعة ، يا جند المرأة وأعوان البهيمة ، رغا فأجبتم وعقر فانهزمتم ، أخلاقكم رقاق ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق ، بلادكم أنتن بلاد اللّه تربة وأبعدها من السماء ، بها تسعة أعشار الشر ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج منها بعفو اللّه ، كأني أنظر إلى قريتكم هذه وقد طبقها الماء حتى ما يرى منها إلّا شرف المسجد كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر . فقام إليه الأحنف بن قيس فقال له : يا أمير المؤمنين ومتى يكون ذلك ؟ قال : يا أبا بحر إنك لن تدرك ذلك الزمان وإن بينك وبينه لقرونا ولكن ليبلغ الشاهد منكم الغائب عنكم لكي يبلغوا إخوانهم إذا هم رأوا البصرة قد تحولت أخصاصها دورا وآجامها قصورا فالهرب فالهرب فإنه لا بصيرة لكم يومئذ . ثمّ التفت عليه السّلام عن يمينه فقال : كم بينكم وبين « الأبلة » ؟ فقال المنذر بن الجارود : فداك أبي وأمي أربعة فراسخ . قال : صدقت فوالذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وأكرمه بالنبوة ، وخصه بالرسالة لقد سمعت منه كما تسمعون مني أن قال لي : يا علي هل علمت أن بين التي تسمى البصرة ، والتي تسمى « الأبلة » أربعة فراسخ ، وسيكون التي تسمى الأبلة موضع أصحاب العشور ، ويقتل في ذلك الموضع سبعون ألفا . . .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 369 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي