عليه ثمّ قال :
يا أهل البصرة ، يا بقايا ثمود ، ويا جند المرأة ويا أتباع البهيمة ، رغا فاتّبعتم ، وعقر فانهزمتم ، أما إنّي لا أقول رغبة فيكم ولا رهبة منكم ، غير أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ كذا ] يقول : « تفتح أرض يقال لها البصرة ، أقول الأرضين قبلة قارئها أقرأ النّاس ، وعابدها أعبد النّاس ، وعالمها أعلم النّاس ، ومتصدّقها أعظم النّاس صدقة ، وتاجرها أعظم النّاس
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 370
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٧٠