تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

84 - ومن خطبة له عليه السّلام لما أراد أن يظعن من الربذة إلى البصرة

قد روى مالك بن الجون قال : قام علي بن أبي طالب بالربذة [ خطيبا ] فقال : من أحبّ أن يحلقنا فليلحقنا ، ومن أحبّ أن يرجع فليرجع مأذونا له غير حرج [ عليه ] . فقام الحسن بن علي فقال : يا أبه - أو يا أمير المؤمنين - لو كنت في جحر وكانت للعرب فيك حاجة لاستخرجوك من جحرك . فقال ( علي عليه السّلام ) : الحمد للّه الّذي يبتلي من شاء بما يشاء ، ويعافي من شاء بما يشاء « 1 » أما واللّه لقد ضربت الأمر ظهرا لبطن وذنبا لرأس ، فو اللّه إن وجدت له إلّا القتال أو الكفر باللّه ، يحلف باللّه عليّ ، اجلس يا بنيّ ولا تحنّ حنين الجارية .
هامش
( 1 ) كذا في رواية ابن عساكر : وفي جواهر المطالب : « الحمد للّه الذي يبتلي من يشاء بما شاء ، ويعافى من شاء بما يشاء . . . » . وفي رواية السيوطي في جمع الجوامع عن أبي الجهم في جزئه : الحمد للّه الذي يبتلي من يشاء بما يشاء ، ويعافي من يشاء مما يشاء ( ظ ) أما واللّه لقد ضربت هذا الأمر ظهرا لبطن - أو ذنبا ورأسا ( ظ ) - فو اللّه إن وجدت له إلّا القتال . . .