83 - ومن كلام له عليه السّلام في المعنى المتقدّم
قال الحاكم : حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمّد السكوني بالكوفة ، حدثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك ، عن أميّ الصيرفي ، عن أبي قبيصة عمر بن قبيصة ، عن طارق بن شهاب قال :
رأيت عليّا رضي اللّه عنه على رحل رثّ بالربذة وهو يقول : للحسن والحسين : ما لكما تحنّان حنين الجارية ؟ « 1 » واللّه لقد ضربت هذا الأمر ظهرا لبطن ، فما وجدت بدّا من قتال القوم أو الكفر بما أنزل [ اللّه ] على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
باب إسلام علي عليه السّلام من مستدرك الحاكم : ج 3 ، ص 115 .
هامش
( 1 ) قد أشرنا في تعليق المختار : ( 76 ) أن ريحانتي النّبي صلّى اللّه عليه وعليهما إنما اضطربوا لما كانوا يرون من قلة أصحاب أمير المؤمنين ولما كان يرد عليهم من عدة طلحة والزبير ، وقول الزبير : ألا ألف فارس كي أبيت عليّا قبل أن يلحقه أحد من أنصاره ، ولما سمعوا من تخذيل الأشعري الناس عن أمير المؤمنين ، ولما بلغهم من كتاب عائشة إلى حفصة ، وتغني جواري حفصة بقول « ما الخبر ؟ علي في السفر كالأشقر ! ! ! إن تقدم نحر ، وإن تأخر عقر » . ولذلك كانوا يحنان عن قلب منكسر ، وعين سافحة ، إشفاقا على أمير المؤمنين ، وحثا وتشجيعا لأصحابه على مؤازرته وشدة الحياطة به ، وراجع تفصيل ما ذكرناه في الدر النظيم الورق 114 ، أو البحار : ج 8 ، ص 411 ط الكمباني ، وكتاب الجمل ص 149 ، و 155 ، و 230 وتاريخ الطبري : ج 3 ، ص 491 .