بالتّسليم لقضائه والشّكر على نعمائه ، فمن لم يرض بهذا فليس منّا ولا إلينا ، وإن الحاكم يحكم بحكم اللّه ولا خشية [ ولا وحشة « خ » ] عليه من ذلك ،
« أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
[ وأولئك
« فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
« خ » ] .
الحديث ( 551 ) من روضة الكافي ص 360 .
ورواه عنه المجلسي مشروحا في الحديث الثاني من باب : « نوادر ما وقع في أيام خلافته عليه السّلام » من بحار الأنوار : ج 34 ، ص 203 وكذلك في ج 77 ، ص 355 في أواخر الباب ( 14 ) . وقريب منه جدّا رواه الشيخ كاشف الغطاء في المختار : ( 18 ) من خطب المستدرك ص 40 .
والمستفاد ممّا ذكره نصر بن مزاحم في آخر كتاب صفين بأربعة أوراق ، ص 551 ط مصر ، أنهم دخلوا عليه وسألوا منه العطاء بعد وقعة صفين ؟
والمستفاد من رواية الإسكافي وأمالي الشيخ انه عليه السّلام قال ذلك الكلام في اليوم الثاني من بيعته بلا طلب وسؤال منه ، أقول : وتعدد الصدور قوي جدّا .