[ إلى آخر ما قاله عليه السّلام ] في كلام طويل بعدها .
ثمّ قال الشيخ رحمه اللّه : وقد رويت هذه الخطبة عن الواقدي من طرق مختلفة . كما في تلخيص الشافي - تلخيص الشافي - ج 3 ، ص 53 ط 2 : ج 3 ، ص 53 ط 2 .
وقريبا منه جدّا رواه الباعوني في الباب ( 49 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - الباب ( 49 ) ص 54 . وفي ط 1 : ج 1 ، ص 323 ص 54 . وفي ط 1 : ج 1 ، ص 323 .
أقول : وللخطبة طرق ومصادر كثيرة تلاحظ بعضها فيما يأتي .
وروى هبة اللّه بن الحسن بن منصور أبو القاسم الطبري الشافعي اللالكائي « 4 » المتوفى سنة : ( 418 ) قال : أنبأنا عليّ بن عمر ، حدّثنا محمد بن جعفر المقرئ قال : أنبأنا أحمد بن سعيد ، قال : أنبأنا القاسم بن الحكم ، قال : أنبأنا أبو حمزة ثابت بن أبي صفية ، عن سالم بن أبي الجعد :
عن محمد بن الحنفيّة ، قال : لمّا قتل عثمان استخفى عليّ في دار لأبي [ عمرة ] عمرو بن محصن الأنصاري « 5 » فاجتمع الناس فدخلوا عليه الدار ، فتداكّوا على يده ليبايعوه تداكّ الإبل إليهم على حياضها « 6 » فقالوا : نبايعك ؟
هامش
( 4 ) وهو مترجم في عدّة من كتب الرجال منها تاريخ بغداد : ج 14 ، ص 7 ومعجم المؤلّفين : ج 13 ، ص 136 ، وسير أعلام النبلاء : ج 17 ، ص 419 وأنساب السمعاني :
ج 12 ، ص 372 واللباب : ج 3 ، ص 401 وقال : هذه النسبة ( أي اللألكائي ) إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل .
( 5 ) ما بين المعقوفين مأخوذ عمّا روى ابن حجر عن الكلبي في ترجمة عمرو بن محصن من الإصابة : ج 5 ، ص 15 .
( 6 ) هذا هو الصواب المذكور في مسند عليّ عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 135 .
وهاهنا في نسخة كنز العمال - ج 5 ، ص 247 ، ط مؤسّسة الرسالة - تصحيفات .
وقوله : تداكّوا عليه : ازدحموا عليه يدافع بعضهم بعضا كي يسبق إلى بيعة علي عليه السّلام كتدافع الإبل الهيم - أي العطاش - إلى حوض الماء للشرب .
وهكذا وصف أمير المؤمنين بيعة الناس له في كثير من كلمه ، ورواه عنه أيضا ابن الأثير في مادة « دكك » من النهاية .