تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

47 - ومن كلام له عليه السّلام فيما يتحمّله مروان في مستقبل الزمان

قال ابن سعد : ونظر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يوما إلى مروان فقال له « 1 » : ليحملنّ راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه « 2 » وله إمرة كلحسة الكلب أنفه « 3 » . ترجمة مروان من كتاب الطبقات الكبرى ، ج 5 ، ص 43 ط بيروت ، وفي ط ليدن : ص 30 . ورواه أيضا ابن عساكر عنه في ترجمة مروان من تاريخ دمشق : ج 54 ، ص 124 ، من نسخة العلّامة الأميني ، وفي النسخة الأردنيّة : ج 16 ، ص 356 وفي مختصره : ج 24 ، ص 189 ، ط 1 .
هامش
( 1 ) هذا نقل بالمعنى لكلامه وكلام ابن عساكر ، وإليك نص كلامهما قالا : وقد قال علي بن أبي طالب له يوما ونظر إليه : « ليحملن راية ضلالة » إلخ . ( 2 ) هذا كناية عن ادعائه الخلافة وتفرده بالأمر . والصدغ : ما بين العين والأذن وهما صدغان . الشعر المتدلي على هذا الموضع ، والجمع أصداغ . ( 3 ) هذا كناية عن قصر مدة إمارته وأيام رئاسته . يقال : « لحس القصعة لحسا - من باب علم - : لعقها وأخذ ما علق بجوانبها بلسانه أو بإصبعه . ومنه المثل : أسرع من حس الكلب أنفه . وفي رواية ابن عساكر : « وله إمرة كما لحية الكلب أنفه » والظاهر أنه مصحف .