تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

48 - ومن كلام له عليه السّلام يخبر فيه أيضا عمّا سيجره مروان وبنوه إلى الأمة الإسلامية

قال أبو عمر : ونظر علي عليه السّلام يوما إلى مروان فقال له : ويل لك وويل لأمّة محمّد منك ومن بنيك « 1 » إذ شاب صدغاك « 2 » . ترجمة مروان من كتاب الاستيعاب : ج 1 ، ص 119 ، وفي ط الهند : ص 263 . ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 72 ) من نهج البلاغة : ج 6 ، ص 150 ، وفي ط ج 2 ، ص 55 . ورواه عنه العلّامة الأميني تغمده اللّه برضوانه في الغدير : ج 8 ، ص 267 ، ط النجف . وانظر أيضا منه ص 246 - 254 ط 2 .
هامش
( 1 ) وهذا مأخوذ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما رواه العلّامة الأميني في الغدير : ج 8 ، ص 267 نقلا عن أسد الغابة : ج 2 ، 34 والإصابة ج 1 ، 346 والسيرة الحلبية : ج 1 ، ص 337 وعن كنز العمّال : ج 6 ، ص 40 قال : وأخرج ابن النجيب من طريق جبير بن مطعم قال : كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ويل لأمتي ممّا في صلب هذا . ( 2 ) وفي ط الهند ، من الاستيعاب : « ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك إذا ساءت درعك » . والصواب : « إذا شاب ذراعاك » . والمراد من الصدغين هنا ، هو الشعر المتدلى عليهما ، قال الطريحي في المجمع : الصدغ - بالضم - : ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن ، ويسمى الشعر المتدلى عليه أيضا صدغا ، فيقال صدغ معقرب ، والجمع أصداغ مثل قفل وأقفال .