تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

49 - ومن كلام له عليه السّلام بيّن فيه أيضا عن إجرام مروان وبنيه في غابر الزمان

الحافظ الكبير : ابن عساكر الدمشقي ، قال : أخبرنا أبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البناء قالا : أخبرنا أبو الحسين ابن الأبنوسي ، أخبرنا أحمد بن عبيد إجازة . قالا : وأنبأنا أبو تميم علي بن محمد إجازة أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبيد قراءة ، أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا ابن أبي خيثمة ، أنبأنا يحيى بن معين ، أنبأنا محمد بن جعفر غندر ، أنبأنا عوف بن سليمان ، عن أبي سليمان مولى بني هاشم : عن أبيه أبي سليمان ؟ قال : بينا عليّ واضعا يده على بعضي « 1 » نمشي في سكك المدينة ، إذ جاء مروان ابن الحكم في حلة فتات متات ، ناصع اللون وماد « 2 » فقال له : يا كذا وكذا « 3 » يا [ [ أ ] با ] الحسن . وجعل عليّ يحسره « 4 » فلمّا فرغ ولّى من عنده - قال [ أبو سليمان ] : فنظر [ عليّ ] في قفاه ثمّ قال [ له ] : ويل لأمّتك « 5 » منك ومن بنيك إذا شابت ذراعاك « 6 » .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وكلمة « بعضي » رسم خطها غير جلي ، وفي النسخة أيضا : « يمشي في سكك المدينة » . ( 2 ) كذا . ( 3 ) كناية عن السب والشتم . ( 4 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « ويل للأمة منك » . وفي أسد الغابة : « ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك » . ( 5 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « ويل للأمة منك » . وفي أسد الغابة : « ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك » . ( 6 ) كناية عن بلوغه أقصى مرحلة الشيب ، فإن شيب الذراعين أي إبيضاضهما يكون بعد بياض شعر الرأس والوجه بمدة طويلة . وروى ابن عساكر في ترجمة عبد الملك من تاريخ دمشق : ج 35 ، 62 قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن منصور بن هبة اللّه الموصلي في كتابه ، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الطيوري أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن حميد بن بهتد ( ظ ) إجازة ، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، أنبأنا جدي يعقوب ، أنبأنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، أنبأنا حماد بن سلمة ، أنبأنا حميد : عن بكر بن عبد اللّه المر ( اد ) ي : ان رجلا كان يهوديا فأسلم ( وكان ) يقال له : يوسف وكان يقرأ الكتب فمر بدار مروان بن الحكم فقال : ويل لأمة محمد من أهل هذه الدار - ثلاث مرار - فقلت : إلى متى ! قال : حتى يجيء رايات سود من قبل خراسان . وكان صديقا لعبد الملك بن مروان فضرب منكبه ذات يوم فقال : اتق اللّه يا ( ابن ) مروان في أمة محمد إذا وليتهم . فقال : دعني ويحك ما شأني وشأن ذلك . فقال : اتق اللّه في أمرهم . قال : وجهز يزيد بن معاوية جيشا إلى أهل مكة فقال عبد الملك - وأخذ قميصه فنفضه من قبل صدره - أعوذ باللّه أعوذ باللّه أعوذ باللّه أنبعث إلى حرم اللّه ! ! فضرب يوسف منكبه وقال : لم تنفض قميصك ! جيشك إليهم أعظم من جيش يزيد بن معاوية ! ! !