تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

36 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعثمان لمّا تمحّل في درء الحدّ عن عبيد اللّه بن عمر قاتل هرمزان رحمه اللّه

أمّا أنت فمطالب بدم الهرمزان ، يوم يعرض اللّه الخلق للحساب ، وأمّا أنا فأقسم باللّه لئن وقعت عيني على عبيد اللّه بن عمر لآخذنّ حقّ اللّه منه وإن رغم أنف من رغم . قال : فاستدعى عثمان عبيد اللّه ليلا وأمره بالهرب فخرج من المدينة ليلا وقد أصحبه عثمان كتابا أقطعه فيه الكويفة فهي تسمى كويفة ابن عمر من قرى الكوفة ، فلم يزل بها حتى ولي أمير المؤمنين عليه السّلام ، فكان عبيد اللّه في جملة المباينين له [ ففرّ إلى الشام هربا من العدالة بعد ما لم تنفعه الشفاعة ] . . . كتاب الجمل للشيخ المفيد ص 95 ط النجف . وقريبا منه رواه أيضا البلاذري نقلا عن المدائني في ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ، ص 24 . وروى ابن سعد في ترجمة عبيد اللّه بن عمر من الطبقات الكبرى : ج 5 ، ص 16 ، ط بيروت قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب قال : قال عليّ لعبيد اللّه بن عمر [ لمّا قتل بنت أبي لؤلؤة ] : ما ذنب بنت أبي لؤلؤ حين قتلتها ؟ قال : فكان رأي عليّ حين استشاره عثمان ورأي الأكابر من أصحاب رسول اللّه على قتله ، لكنّ عمرو بن العاص كلّم