تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

31 - ومن كلام له عليه السّلام قاله على سبيل الاحتجاج على أصحاب الشورى

قال الحافظ الكبير ، والمصنف الخبير ابن عساكر الدمشقي : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد ، أنبأنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، أنبأنا يعقوب بن معبد حدثني مثنى أبو عبد اللّه ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عاصم بن ضمرة ، وهبيرة ، وعن العلاء بن صالح ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبّاد بن عبد اللّه الأسدي ، وعن عمرو بن واثلة « 1 » قالوا : قال عليّ بن أبي طالب يوم الشورى : واللّه لأحتجّنّ عليهم بما لا يستطيع قرشيّهم ولا عربيّهم ولا عجميّهم ردّه ولا يقول خلافه . ثمّ قال لعثمان بن عفان وعبد الرّحمان والزبير وطلحة وسعد - وهم أصحاب الشورى وكلّهم من قريش ، وقد كان قدم طلحة - : أنشدكم « 2 » باللّه الّذي لا إله إلّا هو أفيكم أحد وحّد اللّه قبلي . قالوا
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وهذا أحد القولين في اسمه ، والثاني أن اسمه : عامر بن وائلة ، وهو أبو الطفيل الليثي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ومحبيه ، وهو ثقة بالاتفاق . ( 2 ) يقال : « نشده اللّه وباللّه - من باب نصر وضرب والمصدر نصرا وإبرة وحرمانا - نشدا ونشدة ونشدانا » : استحلفه أي سأله وأقسم عليه باللّه . ويقال : « نشدتك اللّه إلّا فعلت » أي ما طلبت منك شيئا من الأشياء إلّا فعلك . ويقال : « نشدك اللّه - بفتح النون وكسرها مع سكون المعجمة فيهما - إلّا فعلت » أي أنشدك باللّه وأسألك به مقسما عليك . ومثله المناشدة .