فأبليت « 2 » .
قال [ عمر ] : صدقت يا أبا الحسن .
الحديث : ( 1280 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : من تاريخ دمشق :
ج 3 ، ص 261 ، ط 2 .
ورواه أيضا الباعوني في أول الباب ( 48 ) من جواهر المطالب ، ص 46 وفي ط 1 : ج 1 ، ص 299 ، كما رواه المتّقي أيضا في كنز العمّال : ج 8 ، ط 1 .
هامش
( 2 ) وممّا ينبغي أن يذكر هاهنا ما ذكره المحاملي في الحديث : ( 145 ) في أوائل الجزء الثالث من أماليه الورق 92 ، ب ، وفي ط 1 : ص 174 ، قال :
حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي عليه السّلام أنه قال :
استشار عمر بن الخطاب الناس فقال : ما ترون في شيء فضل عندنا من هذا المال ، قالوا : يا أمير المؤمنين قد أشغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك ، فهو لك ! ! فقال لي : ما تقول ، قلت : قد أشاروا عليك ! ! فقال : قل . قلت : لم تجعل يقينك ظنا ، وعلمك جهلا . قال :
لتخرجن مما قلت . قلت : أجل واللّه لأخرجن منه ، أما تذكر إذ بعثك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ساعيا ، فأتيت العبّاس بن عبد المطلب فمنعك ضيعته ، فأتيتني فقلت : انطلق معي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه لنخبره بما صنع العبّاس . فأتيناه فوجدناه خاثرا ، فرجعنا ثمّ أتيناه في اليوم الثاني فوجدناه طيب النفس فأخبرناه بالذي صنع العبّاس ، فقال : أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه . فأخبرناه بالذي رأينا من خثورة نفسه في اليوم الأول والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني فقال : إنكما أتيتماني في اليوم الأول وقد بقيت من الصدقة ديناران فخشيت أن يأتيني الموت قبل أن أوجه بهما ، ثمّ أتيتماني ذا اليوم ( كذا ) وقد وجهتهما ، فالذي رأيتم من طيب نفسي من ذلك . فقال عمر :
صدقت واللّه لأشكرن لك الأولى والآخرة . قلت : لم تؤخر ( ظ ) الشكر .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السّلام تحت الرقم ( 725 ) من مسند 5 : ج 1 ، ص 94 ، ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ، ص 98 .
وقصة بعث النبي عمر ساعيا وملاقاته العبّاس في أول من لقي وتغليظ كل منهما الآخر ورجوع عمر ، ودخوله على النبي مع علي ذكره أيضا عيسى بن علي الحراج الوزير في أماليه الورق 13 ، ب ، ولكن لم يذكر ما هنا من خثورة نفس النبي في اليوم الأول ، وطيبها في اليوم الثاني .