تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
الحمد للّه أهل الحمد ومأواه ، وله أوكد الحمد وأحلاه ، وأسرع الحمد وأسراه وأطهر الحمد وأسماه « 3 » وأكرم الحمد وأولاه . إلى آخرها . [ قال : ] وقد أوردتهما في [ كتاب ] المخزون المكنون « 4 » . آخر عنوان : « المسابقة بالعلم » من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 48 ، ط قم ، ورواها عنه المجلسي رحمه اللّه في آخر الباب ( 93 ) - وهو باب علمه وان النبي علمه ألف باب - من البحار : ج 40 ، ص 163 ، ط 2 . ورواها عنه الميرزا حبيب اللّه الخوئي في آخر مقدمة شرح نهج البلاغة المسمى بمنهاج البراعة : ج 1 ، ص 215 ط 2 . ورواها عنه ، وعن كتاب الصراط المستقيم الشيخ الحرّ العاملي في الحديث ( 432 و 457 ) من الباب الحادي عشر ، من كتاب اثبات الهداة : ج 5 ، ص 61 و 72 . وقال علي بن يونس العاملي المتوفى عام ( 877 ) في أواخر الفصل ( 19 ) من الباب السابع من كتاب الصراط المستقيم : ج 1 ، ص 222 ط 1 : وأسند صاحب النخب إلى الكلبي إلى أبي صالح ، أن الصحابة اجتمعت فقالت : الألف أكثر دخولا في الكلام ( من بقية الحروف ) فارتجل ( أمير المؤمنين ) عليه السّلام خطبته المونقة التي أولها : حمدت من عظمت منته ، وسبغت نعمته ، وسبقت رحمته غضبه - إلى آخرها - . ثمّ ارتجل عليه السّلام خطبة أخرى خالية من النقط .
هامش
( 3 ) أسرى الحمد : أفخره وأعلاه . وأسمى الحمد : أرفعه وأحسنه . ( 4 ) إن كتاب المخزون المكنون - كأكثر آثار المتقدمين من علمائنا - مما أباده صروف الزمان ، وضن بإراءته وجعله في متناول ذويه وأهليه الدهر الخوان ، وقد ذكره شيخنا العلّامة الرازي في الذريعة ج 20 ، ص 231 وقال : حكي عن صاحب العبقات أن الفيروزآبادي ذكر الخطبة غير المنقوطة في البلغة .