تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
قال أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف في مشيخته : أنبأنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، أنبأنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال قراءة عليه . . . ورواها عنه المتقي في كتاب كنز العمال : ج 8 ، ص 221 ط 1 ، بالهند « 80 » . وقال في آخرها : اسناده واه . ومثله في باب الخطب من كتاب المواعظ من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل : ج 6 ، ص 321 . أقول : وهن هذا السند بخصوصه غير ضائر بعد اشتهار الكلام بين الخاصة والعامة ، وقد تقدم أن ابن أبي الحديد قال : ورواها كثير من الناس ومرّ آنفا ان صاحب الكفاية قال : وقد وقع لنا ببغداد ، عن جماعة من أصحاب يحيى ابن ثابت عن أبيه . وقال الراوندي - رحمه اللّه - المتوفّى سنة 573 - في كتاب الخرائج : روي أن الصحابة قالوا يوما : ليس من حروف المعجم حرف أكثر دورانا في الكلام من الألف ، فنهض أمير المؤمنين عليه السّلام وخطب خطبة طويلة على البديهة تشتمل على الثناء على اللّه تعالى ، والصلاة على نبيّه محمد وآله ، وفيها الوعد والوعيد ، ووصف الجنة والنار ، والمواعظ والزواجر ، والنصيحة للخلق وغير ذلك وليس فيها ألف ، وهي معروفة . ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في الحديث ( 36 ) من الباب ( 114 ) من البحار : ج 9 ، ص 583 وفي ط الحديث : ج 41 ، ص 304 . ورواها أيضا الكفعمي في الباب ( 49 ) من كتاب المصباح ، ص 330 ، وفي ط ص 741 ورواها المجلسي عنه وعن مطالب السؤول في البحار : ج 77 ، ص 342 ، ح 28 من باب 14 من كتاب الروضة .
هامش
( 80 ) ورواها عنه السيّد الفيروزآبادي رحمه اللّه في كتاب فضائل الخمسة : ج 2 ، ص 256 . وهذه الخطبة مع التالية قد رواهما أيضا محمد بن عبد القاهر الشهرزوري الموصلي في أول مجموعته الأدبية ، الورق 1 - 3 ، .