تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
عاركم وصلاح أحوالكم وطاعة للّه ورسله ، وعصمة لكم ورحمة « 12 » . اسمعوا له وراعوا أمره وحلّلوا ما حلّل ، وحرّموا ما حرّم ، واعمدوا رحمكم اللّه لدوام العمل وادحروا الحرص واعدموا الكسل « 13 » وادروا السّلامة وحراسة الملك وروعها وهلع الصّدور وحلول كلّها وهمّها « 14 » . هلك واللّه أهل الإصرار ، وما ولد والد للإسرار ؟ كم مؤمّل أمّل ما أهلكه « 15 » وكم مال وسلاح أعدّ صار للأعداء عدّه وعمده « 16 » . اللّهمّ لك الحمد ودوامه « 17 » والملك وكماله لا إله إلّا هو ، وسع كلّ حلم حلمه وسدّد كلّ حكم حكمه وحدر كلّ علم علمه « 18 » . عصمكم ولوّاكم ودوام السّلامة أولاكم وللطّاعة سدّدكم وللاسلام هداكم ورحمكم وسمع دعاءكم وطهّر أعمالكم وأصلح أحوالكم . وأسأله لكم دوام السّلامة ، وكمال السّعادة ، والآلاء الدارّة ، والأحوال السّارّة ، والحمد للّه وحده . أقول : لفظ الخطبة الشريفة من قوله : « الواحد الأحد » إلى آخر الخطبة أعني قوله : « والحمد للّه وحده » أخذناه من مجموعة أدبيّة للعلّامة محيي الدّين
هامش
( 12 ) كذا في النسخة ، ولعله في الأصل كان : « أرسله لكم رحمة ، ولأعمالكم طهارة . . . وللّه ورسله طاعة ، ولكم عصمة ورحمة » ؟ ! . ( 13 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « لمداومة العمل . . . وعدم الكسل » . ( 14 ) كذا . ( 15 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « ما أهلكته » . ( 16 ) أي عتاده ودعائمه . والعمد - على زنة الأسد وعمر - : جمع العماد : ما يسند به الشيء . ( 17 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « ودامه » . ( 18 ) يقال : حدر الشيء - على زنة نصر وضرب - : أنزله من علوّ إلى أسفل .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 111 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي