21 - ومن خطبة له عليه السّلام خطبها ارتجالا خالية من النقّط
الحمد للّه أهل الحمد ومأواه ، وله أوكد الحمد وأحلاه « 1 » وأسعد الحمد وأسراه « 2 » وأطهر الحمد وأسماه « 3 » وأكرم الحمد وأولاه « 4 » .
الواحد الأحد الصّمد لا والد له ولا ولد .
سلّط الملوك وأعداها ، وأهلك العداة وأدحاها « 5 » وأوصل المكارم وأسراها « 6 » وسمك السّماء وعلّاها ، وسطح المهاد وطحاها « 7 » ووطّدها
هامش
( 1 ) كذا في كتاب المناقب ، وفي مجموعة ابن الشهرزوري الموصلي : وله أوّل الحمد وأعلاه . . . » .
( 2 ) كذا في مجموعة الشهرزوري ، وفي كتاب المناقب : « وأسرع الحمد وأسراه » .
( 3 ) كذا في كتاب المناقب ، وفي مجموعة الشهرزوري : « وأطهر الحمد وأولاه » .
( 4 ) إلى هنا ذكرها الحافظ الشهير محمّد بن عليّ بن شهرآشوب رحمه اللّه في باب « المسابقة بالعلم » من سيرة أمير المؤمنين من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ، ص 48 ، ط قم .
( 5 ) كذا في أصلي . وأعداها : قواها وأعانها . والعداة : جمع العادي . و « أدحاها » : دفعها وأزالها .
وها هنا وفي فقرات ممّا يأتي إشكال وهو أن الخطبة وصفتموها بأنها خالية من النقط مع ثبوت النقطة في هذه الفقرة والفقرات التالية ، وكيف يلتئم هذا مع ما ذكرتم ؟
وجوابه ان التاء الذي لا يمدّ ويوقف عليه بلا نقطة هاء .
( 6 ) أي جعلها شريفة رفيعة . أجراها في النفوس كجريان الدم في العروق .
( 7 ) علّاها : سمكها . رفعها . والمهاد : جمع المهد - ويراد منه الأرض هاهنا - وسطح المهاد :
بسطها . و « طحاها » : مدّها وسطحها .