تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الباب الثاني - بعد المائة - من كفاية الطالب ص 393 وقال : أخبرنا المعمر أبو الحسن علي بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن الشيخ الصالح البغدادي بجامع دمشق سنة أربع وثلاثين وستمائة - عن عبد الوهاب بن محمد بن الحسين المالكي الصابوني ، أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال - في رجب سنة 437 - قال : قرأت على أبي الحسين أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح - سنة 388 في منزله - قلت له : حدثكم أبو المساري « 78 » حدثني أبو عوسجة سلمة بن عرفجة - باليبرين من اليمن - قال : حدثني أبي عرفجة بن عرفطة ، قال : حدثني أبو الهراش جري بن كليب ، حدثني هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، قال : حدثني أبي ، عن أبي صالح قال : جلس جماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يتذاكرون ، فتذاكروا الحروف وأجمعوا أن الألف أكثر دخولا في الكلام من سائر الحروف ، فقام مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فخطب هذه الخطبة على البديهة فقال صلوات اللّه وسلامه عليه : « حمدت وعظمت من عظمت منته . . . » . ثمّ ساق الخطبة إلى آخرها باختلاف في بعض ألفاظها - أشرنا إلى المهم منه في التعاليق المتقدمة - ثمّ قال : هكذا روينا من هذا الطريق ، وقد وقع لنا ببغداد عن جماعة من أصحاب يحيى بن ثابت عن أبيه « 79 » لكن لم يحضر سماعي منهم في وقت الاملاء . ورواه أيضا السيوطي في أواخر مسند علي عليه السّلام في الحديث ( 2377 ) من مسنده من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 190 ، قال :
هامش
( 78 ) كذا في نسختي من كفاية الطالب ، وفي المحكي عنه : « القماري » . ( 79 ) في هذا أيضا دلالة على أن الخطبة كانت مشهورة ، وأن جماعة من أصحاب يحيى بن ثابت كانوا يروونها ، وأن المؤلف لم يسند النقل إليهم لعدم استحضار أسماء ناقليها لديه حين تأليفه الكتاب .