الإمام العلّامة الغطريف النحرير الفهّامة ، علم الأشراف ، خلاصة بقايا آل عبد مناف ، أبوالنظام السيد الشريف مؤيّدالدين عبيداللَّه نقيب واسط العراق المعروف بابن الأعرج الحسيني العلوي ، نفعنا اللَّه والمسلمين بعلومه الشريفة وعصابته الطاهرة المنيفة ، آمين .
وجاء في آخر النسخة المخطوطة من الكتاب ، هكذا : الحمد للَّهوحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه وذرّيته وعشيرته وحزبه .
أمّا بعد : فيقول الفقير إلى اللَّه تعالى ، رضي الدين أحمد ابن السيد عميدالدين الحسيني سبط مؤلّف هذا الثبت المبارك الولي العارف باللَّه الشريف أبيالنظام مؤيّد الدين عبيداللَّه نقيب واسط الحسيني رحمه اللَّه تعالى :
إنّ هذا المؤلّف الشريف ، كتاب جمّ الفائدة ، عظيم الثمرة ، خطير المقصد ، والشيء يشرّف بشرفه ما وضع له ، وقد وضع لرفعة قدر النسب المحمّدي ، والحبل المتّصل الأحمدي ، وهو مشهور ومعروف بين أهل هذا الشأن ب « الثبت المصان بذكر سلالة سيد ولد عدنان » ويسمّيه جماعة « بحر الأنساب » لأبي النظام الواسطي .
تلقّاه مؤلّفه - نوّر اللَّه مرقده - عن جماعة أعيان ، ورجال ذوي أمانة وعلم وعرفان ، كالشيخ السيد أبيالحسن محمّد بن محمّد العبيدلي الغروي ، والنقيب تاج الدين نقيب المشهد الغروي ، والعلّامة الحجّة النسّابة السيد سراج الدين حسن بن السيد تاج الدين الرفاعي الواسطي صاحب كفاية النقباء ، والشيخ أبينصر سهل بن عبداللَّه البخاري ، وأبيه السيد الجليل النسّابة الأصيل عمر أبيعلي جلال الدين نقيب واسط الحسيني ، وغيرهم .
وقد شجّر هذا الكتاب بنيه ، وزاد عليه بعض تعليقات الشيخ أبو الحسن علي
الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 7
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٧