2 - حضيرة القدس .
وقد تعرّض لذكر الكتابين جمع من أرباب التراجم والمعاجم .
منهم : العلّامة الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة ( 5 : 6 ) و ( 7 : 26 ) .
والعلّامة ابن كمّونة في موارد الاتحاف ( 2 : 202 ) ومنية الراغبين في طبقات النسّابين ( ص 376 ) .
وإسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين ( 1 : 650 ) وايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ( 1 : 345 )
وسراج الدين محمّد الرفاعي في صحاح الأخبار ، وأكثر صاحب الصحاح من النقل عن الثبت ، وصرّح في أوّل الصحاح أنّ المشجّر الكشّاف هو تشجير لكتاب الثبت المصان .
وعمر رضا كحّالة في معجم المؤلّفين 6 : 246 .
تشجير الكتاب :
وقد شجّر هذا الكتاب وزاد عليه بعض التعليقات الشيخ أبو الحسن علي الصوفي النسّابة ، وسمّى مشجّره المذكور ب « المختصر في نسب آل سيد البشر » .
وشجّره أيضاً السيد محمّد بن أحمد بن عميدالدين الحسيني النجفي المتوفّى أواخر القرن التاسع أو أوائل القرن العاشر ، وسمّاه « كتاب بحر الأنساب أو المشجّر الكشّاف » كما صرّح بذلك أيضاً صاحب الصحاح في أوّل كتابه .
ولعلّ المشجّر الكشّاف مأخوذ من عمدة الطالب لابن عنبة والثبت المصان معاً ، وإن كان تأليف كتاب الثبت المصان مقدّم على كتاب عمدة الطالب ، حيث توفّي صاحب الثبت سنة ( 787 ه ) وابن عنبة توفّي سنة ( 828 ه ) وكتابهما في المحتوى والألفاظ والمعاني يشبه بالآخر ، وقد توهّم البعض في أخذ صاحب العمدة من