واستخلف ابنه مؤيّد الدين « 1 » .
وأمّا عمّ المؤلّف ، فهو أبو نصر محمّد نقيب واسط ابن قوام الدين محمّد ، قال ابن الطقطقي : كان سيّداً وجيهاً محتشماً ، تولّى النقابة بواسط مدّة ، ثمّ تلقّاها بعده أخوه جلال الدين « 2 » .
الإطراء عليه :
قال ابن الطقطقي : ولجلال الدين عمر هذا ولد اسمه : أبو طاهر عبيداللَّه مؤيّد الدين نقيب البلاد الواسط ، كان شابّاً ، جميل الصورة ، حميد الخصال ، ورد إلى بغداد في سنة . . . « 3 » ، ورتّب نقيباً بالمشهد الكاظمي الجوادي ، ثمّ عزل عنه ، فانحدر إلى واسط ، فتولّى النقابة بها ، وها هو إلى اليوم نقيبها ، ووالده باق منقطع بداره على قدم الزهد والتصوّف ، أحسن اللَّه أحواله وأعانه ، وكان عمله حسن رحمه اللَّه تعالى « 4 » .
وقال ابن عنبة : أبو طاهر عبيداللَّه مؤيّدالدين ، السيد العالم السخي السري النقيب بواسط ، مات عن بنات ، ولأبييعلى بقية بواسط « 5 » .
مؤلّفاته :
1 - الثبت المصان المشرّف بذكر سلالة سيّد ولد عدنان .
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 304 المطبوع بتحقيقي .
( 2 ) الأصيلي ص 304 .
( 3 ) بياض في الأصيلي .
( 4 ) الأصيلي ص 304 .
( 5 ) عمدة الطالب ص 394 ، وراجع : المشجّر الكشّاف ص 153 .