الصوفي النسّابة ، وسمّى مشجّره المذكور « المختصر في نسب آل سيد البشر » وشجّره أيضاً السيد عميد الدين النجفي الحسيني ، وزاد عليه ولده بعض تعليقات مستحسنة قدّم فيها وأخّر ، ويقال لكتابه : مشجّر العميدي ، ثمّ طواه ونشره وزاد عليه واختصره الشيخ جمال الدين أحمد بن عنبة وسمّاه « عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب » أهداه إلى غياث الدين أبيالفضل محمّد المرادي الوزير .
وقد تبيّن أنّ هذا الثبت العالي كان لهذه المؤلّفات التي عدّت امّاً وأباً وأصلًا وسبباً .
توفّي جامعه السيد السالف الذكر عطّر اللَّه مرقده ، وأيّده بقربه وأسعده ، عام سبع وثمانين وسبعمائة ، وقد زاد سنّه على التسعين رضي اللَّه عنه وعن آبائه الطاهرين ، ونفعنا به وبأسلافه في الدنيا والدين والمسلمين أجمعين آمين .
أقول : وما ذكره من أنّ عمدة الطالب هو اختصار لهذا الكتاب فيه تأمّل وكلام يذكر في مجال آخر .
وبالختام قمت بتحقيق هذا الكتاب ومقابلته مع النسخة المصحّحة المشار إليها ، ثمّ قمت باستخراج جميع المصادر المنقولة عنها في هذا الكتاب ، ومقابلته مع كتاب عمدة الطالب المطبوع بتحقيقي ، فخرج بحمد اللَّه نسخة خالية عن الغلط إلّا ما زاغ عن البصر ، والانسان محلّ السهو والنسيان ، والحمد للَّهربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين .
السيد مهدي الرجائي
قم المشرّفة ربيع الثاني سنة ( 1437 ه )
الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 8
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٨