ونسّابة ماهرا ، وتضلّع في علم النسب ، مع فضل الأدب ، قرأ على العلّامة النسّابة أبي القاسم علي بن عبد الحميد بن فخّار بن معدّ الموسوي .
وذكره عبد الرزّاق بن الفوطي ، ويظهر من كتاب غاية الاختصار أنّ ابن الفوطي تلمّذ عنده وروى عنه .
وله من الكتب كتاب الدوحة المطّلبيّة ، ألّفه للشريف عبد المطّلب بن شمس الدين علي النقيب بن المختار العلوي الحسيني ، وكتاب تذكرة الأنساب ، أو التذكرة في الأنساب المطهّرة ، توجد نسخة من الكتاب في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام ، ونسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة ، وكتاب وزير الزوراء ، وتوفّي سنة 675 ه « 1 » .
أقول : كتاب غاية الاختصار هو بعينه كتاب الأصيلي مع حذف الأنساب وذكر التراجم ، وتقدّم النقل عن الأصيلي .
وما ذكره قدّس سرّه من تاريخ وفاته هو بعينه تاريخ وفاة أخي صاحب الترجمة وهو عزّ الدين الحسين بن محمّد بن مهنّا ، كما تقدّم في كلام ابن الفوطي في المعجم .
والموجود من نسخة التذكرة في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام هو نسختان رأيتهما ، وكذا يوجد نسختان من الكتاب في مكتبته العامّة .
تآليفه القيمة
له آثار قيّمة مذكورة أساميها في كتب التاريخ والتراجم ، ولم نعثر عليها ، وهي :
1 - التذكرة في الأنساب المطهّرة ، وهو هذا الكتاب المماثل بين يديك .
2 - ترجمان الزمن ، ذكره الصفدي في التواريخ الجامعة من كتابه الوافي « 2 » .
هامش
( 1 ) كشف الارتياب المطبوع في مقدّمة لباب الأنساب للبيهقي ص 78 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 1 : 50 .