أرحامكم » « 1 » على تعلّمه ، لاسيما نسب آل الرسول عليه وآله السلام ؛ لوجوب توخّيهم بالاجلال والاعظام ، كما وضح فيه البرهان ، ودلّ عليه الحديث والقرآن .
وكيف لا ؟ وهم خيرة اللَّه سبحانه التي اختارها ، و رفع فى البلاد والعباد منارها ، و لم تزل أنسابهم التي إليها يعتزّون على تطاول الأيّام مضبوطة ، وأحسابهم التي بها يتميّزون على تداول الأعوام عن الخلل محوطة .
إلّا انّي رأيت أوان تغرّبي في أكثر البلاد التي وطأتها تشابهاً عظيماً بين الهجان والهجين ، وتساوياً شديداً بين اللُجين واللَجين ، يكابر الدعي العلوي ، فلا ينكر عليه ، ويتنازعون الشرف فما من عارف بشأنهما يرجع إليه ، وكثيراً ما يتعصّب في الظاهر المدّعي توصّلًا بذلك إلى الطعن في آل النبي .
وكم من قائل لو عرفت سيداً صحيح النسب لتبرّكت بترابه ، ووضعت خدّي تواضعاً على عتبة بابه ، هذا لعمرو اللَّه محض اللجاج ، والعناد الذي لا يطمع له في علاج .
هذه بيوتات العلوية العارية عن العار متوافرة ، وقبائل الفاطمية الطاهرة عن الغبار متكاثرة ، قد قال بتصحيح اتّصالاتهم في كلّ زمان علّامون من الامّة ، ونهض بتنقيح حالاتهم في كلّ أوان فهّامون من الأئمّة « 2 » .
در ذكر اجازات جدّ مؤلّف
پس بنا بر لزوم اين معنا كه مضمون احاديث به ضبط آن امر نموده ، و سابقين ترغيب به آن فرمودهاند از جهت تعليم و تعلّم لاحقين ، به وسيلهء سواد سلسلهء خطّ ، و امداد دودمان مداد ، به عرض صحيفهء خاطر ناظرين مىرساند كه نسبت
هامش
( 1 ) انساب سمعانى 1 : 20 ح 4 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 14 - 15 .