تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الْمِطْمَرُ ؟ قَالَ : الَّذِي تُسَمُّونَهُ خيط البراءة ، فَمَنْ خَالَفَكُمْ وَجَازَهُ فَابْرَؤُوا مِنْهُ وَإِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً . وَقَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلامُ لأَصْحَابِهِ فِي ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّهُ لَيْسَ هو عَلَى شَيْءٍ مِمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، وَإِنِّي أَبْرَأُ مِنْهُ ، بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ « 1 » . يعنى : گفت شيخ صدوق ابن بابويه رضى اللَّه عنه : اعتقاد ما در سادات علويه آن است كه : ايشان آل رسول‌اند ، و دوستى ايشان واجب است ، از براى آن كه دوستى ايشان اجر نبوّت است ، قال اللَّه تعالى :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ )
تا آخر ، و تفسير آن قبل از اين مرقوم شد . و صدقه بر ايشان حرام است ؛ زيرا آن چركهاى دستهاى مردمان است ، و پاكى است از براى مردمان ، مگر صدقه دادن به غلامان و كنيزانى كه علويهء آزاد كرده باشند كه آن جايز است ، و همچنين صدقه دادن سادات به سادات روا بود ، امّا زكات حلال است ايشان را عوض از خمس اگر در نهايت اضطرار باشند به قدر قليلى ، چنان چه در احاديث وارد شده كه در وقت ضرورت قدرى كه تشنه از آب سير شود از براى اين كه ايشان را ظالمين منع كرده‌اند از خمس به قدر حاجت ، پس لابد قدر قليلى از زكات به ايشان داده مىشود . و روى في كتاب الاستدراك : عن التلعكبري ، بإسناده عن الكاظم عليه السلام ، قال لي هارون : أتقولون إنّ الخمس لكم ؟ قلت : نعم ، قال : إنّه لكثير ، قال : قلت : إنّ الذي أعطاناه علم أنّه لنا غير كثير « 2 » . انتهى . وفي كتاب تأويل الآيات الظاهرة : بإسناده المرفوع إلى أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّوجلّ
( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ )
يعنى : لخمسك
( الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ
هامش
( 1 ) كتاب الاعتقادات شيخ صدوق ص 358 - 368 . ( 2 ) بحار الأنوار 48 : 158 ح 33 از كتاب الاستدراك .