والانا . وأمّا العلج ، فمن تبرّأ منّا وناصبنا « 1 » .
راوى گفت كه : حضرت امام موسى كاظم عليه السلام فرمود كه : مردمان سه فرقهاند :
فرقهاى عرباند ، و فرقهاى مولى ، و فرقهاى علجاند . امّا عرب پس مائيم اولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وامّا موالى پس جماعتىاند كه محبّت و مودّت ما را داشته باشند ، وامّا علج پس جمعىاند كه تبرّى از ما جويند و ناصبى ما باشند ، يعنى : به ما ناسزا گويند و نصب عداوت ما كنند .
و علج به كسر عين در قاموس اللغه به معنى حمار وحش سمين ، و مردى از كفّار عجم آمده است « 2 » .
و در صراح اللغه به معنى گبر ، و به معنى مطلق حمار وحشى و غير وحشى هر دو آمده .
پس معنى علج اين باشد كه بى عقل مثل حمارند يا كافرند ، و هر دو معنا مناسب است .
قال الزمخشري في مدح العرب في كتابه نوابع الكلم : فرقك بين الرطب والعجم ، هو الفرق بين العرب والعجم .
وفي روضة الكليني ، بحذف الاسناد اختصاراً منّا ، قال أبوعبداللَّه عليه السلام : نحن بنو هاشم ، وشيعتنا العرب ، وسائر الناس الأعراب « 3 » .
وفيه أيضاً بحذف الاسناد منّا ، قال أبو عبداللَّه عليه السلام : نحن قريش ، وشيعتنا العرب ، وسائر الناس علوج الروم « 4 » .
هامش
( 1 ) معانى الأخبار ص 403 ح 70 .
( 2 ) قاموس فيروزآبادى 1 : 200 .
( 3 ) روضهء كافى 8 : 166 ح 183 .
( 4 ) روضهء كافى 8 : 166 ح 184 .