تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ولادت او شيطان شريك است ، و كسى كه شوق دارد به محبّت حرام وشهوت زنا ، پس در ولادت او شيطان شريك است . بعد از آن حضرت صادق عليه السلام فرمود : به درستى كه از براى ولد زنا چند علامت است : يكى از آنها عداوت ما اهل بيت است ، و دوّم از آنها شوق به حرام است كه از آن مخلوق شده كه زنا باشد ، و سوّم از آن علامتها استخفاف و خوار نمودن دين است ، و چهارم از آن علامتها بد حاضر شدن و بد سلوكى نمودن اوست با مردمان در مجالس ، يا آن كه بد ياد نمودن اوست مردم را در غيبت ايشان ، و بد سلوكى نمىكند در مجلس برادران مؤمن را ، يا آن كه بد ياد نمىكند ايشان را در غيبت ، مگر كسى كه متولّد شده باشد در غير جامهء خواب پدرش ، يا اين كه مادر او در حين حيض حامله شده باشد . و اين حديث بعينه در اواخر باب النوادر كه آخر ابواب كتاب من لا يحضره الفقيه است نيز مسطور است « 1 » . و من الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : واللَّه لا يحبّنا من العرب والعجم إلّا أهل البيوتات والشرف والمعدن ، ولايبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلّا كلّ دنس ملصق « 2 » .

سند ششم : دشمنان اهل بيت عليهم السلام از علج مىباشند

في معاني الأخبار : أبي رحمه اللَّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسن بن يوسف ، عن صالح بن عقبة ، عن أبيالحسن موسى عليه السلام ، قال : الناس ثلاثة : عربي ، ومولى ، وعلج . فأمّا العرب ، فنحن . وأمّا الموالي ، فمن
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 417 - 418 ح 5909 . ( 2 ) روضهء كافى 8 : 316 ح 497 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 311 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )