تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
كلباً » يعنى : كسى كه نگاه دارد دشمن ما اهل بيت را ، پس طعام و آب بدهد او را ، به تحقيق كه بيرون رفته است از اسلام .

سند پنجم : علامات ولد الزنا

من معاني الأخبار : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللَّه ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبداللَّه بن عامر ، عن محمّد بن زياد ، عن سيف بن عميرة ، قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : من لم يبال ما قال و ما قيل فيه ، فهو شرك شيطان ، و من لم يبال أن يراه الناس مسيئاً ، فهو شرك شيطان . و من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما ، فهو شرك شيطان ، و من شغف بمحبّة الحرام وشهوة الزنا ، فهو شرك شيطان . ثمّ قال عليه السلام : إنّ لولد الزنا علامات : أحدها بغضنا أهل البيت ، وثانيها أن يحنّ إلى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين ، ورابعها سوء المحضر للناس ، ولا يسيء محضر إخوانه إلّا من ولد على غير فراش أبيه ، و من حملت به امّها في حيضها « 1 » . يعنى : گفت سيف بن عميره كه : حضرت صادق آل محمّد صلوات اللَّه عليه فرمود : كسى كه باكى ندارد از آنچه گفته است در حقّ مردم ، و از آنچه مردم در حقّ او گفته‌اند از امور بد ، پس در ولادت او شيطان شريك است ، و كسى كه باكى ندارد كه ببيند او را مردمان در اعمال بد ، پس در ولادت او شيطان شريك است ، و كسى كه غيبت برادر مؤمنى كند بدون سابقهء عداوت دنيويه يا عداوتى كه منشأ آن نقصى در امور دين باشد كه باعث حلّيت غيبت تواند شد ، پس در
هامش
( 1 ) معانى الأخبار ص 400 ح 60 .