شكر كردن است .
ابراهيم گفت : خداوندا مرا از شيعهء على بن ابى طالب گردان ، حق تعالى دعاى او را اجابت فرمود و او را داخل شيعيان اميرالمؤمنين عليه السلام گردانيد ، و رسول خود را از اين خبر داد و فرمود : « وإنّ من شيعته لإبراهيم » و به درستى كه ابراهيم از جملهء شيعيان على بن ابى طالب عليه السلام است « 1 » .
پس بنا بر اين اصطلاح مرتبهء اين شيعه بالاتر از مرتبهء اصفياء است موافق حديث مجالس .
و مؤيّد آنچه در خلاصه مرقوم شد از تصوير اولاد على بن ابى طالب عليه السلام به انوار ، حديثى است كه صاحب منتخب البصائر از كتاب واحد به اسناد خود نقل نموده تا ابى جعفر الباقر عليه السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك و تعالى أحد واحد ، تفرّد في وحدانيته ، ثمّ تكلّم بكلمة فصارت نوراً ، ثمّ خلق من ذلك النور محمّداً صلى الله عليه و آله وخلقني وذرّيتي . الحديث « 2 » .
پس مستفاد مىشود از اين حديث كه اصل ذرّيه از نور است .
سند بيست و يكم : دوست داشتن محبّين اهل بيت عليهم السلام
من كتاب الكشي : حدّثنا معروف ، قال : أخبرني الحسن بن علي بن النعمان ، قال : حدّثني أبي علي بن النعمان ، عن محمّد بن سنان ، عن أبيالجارود ، عن جويرية بن مسهر العبدي ، قال : سمعت علياً عليه السلام يقول : أحبب محبّ آل محمّد ما
هامش
( 1 ) تفسير برهان بحرانى 6 : 419 - 420 ح 3 .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات بنام المجموعة الحديثيه ص 161 ح 102 ، بحار الأنوار علّامهء مجلسى 15 : 10 ح 10 .