عينيه ، وقال : يابن اللخنا . تا آخر حديث طويلى كه عبداللَّه بن عبّاس و جابر بن عبداللَّه انصارى نقل نمودهاند .
وقال ابن الأثير في نهايته : في صفته صلى الله عليه و آله في ذكر حاجبيه « بينهما عرق يدرّه الغضب » أي : يمتلىء دماً إذا غضب كما يمتلأ الضرع لبناً إذا درّ « 1 » .
سند هشتم : محبّت قريش محبّت خداست
من الذخائر : عن سهل بن سعد الساعدي ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أحبّوا قريشاً ، فإنّ من أحبّهم أحبّه اللَّه « 2 » .
يعنى : حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله فرمود : دوست داريد قريش را ، به درستى كه كسى كه دوست دارد قريش را دوست مىدارد او را خداى تعالى .
سند نهم : شفاعت براى محبّين اهل بيت عليهم السلام
من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام في موضعين بسندين ، و من كتاب الأمالي للشيخ الطوسي عليه السلام ، و من كتاب كفاية الأثر ، و من كتاب الذخائر : وعن علي عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذرّيتي من بعدي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في امورهم عند اضطرارهم إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه « 3 » .
هامش
( 1 ) نهايهء ابن اثير 2 : 112 .
( 2 ) ذخائر العقبى طبرى ص 12 .
( 3 ) عيون اخبار الرضا عليه السلام 1 : 254 ح 2 و ج 2 : 25 ح 4 ، و امالى شيخ طوسى ص 366 ح 779 ،