تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
و من لم يحفظني فيهم تخلّى اللَّه عزّوجلّ عنه ، و من تخلّى اللَّه منه هلك « 1 » .

سند هفتم : مقرون بودن ايمان با ولايت اهل بيت عليهم السلام

من الذخائر : عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه : إنّ العبّاس قال لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّا لنخرج فنرى قريشاً تتحدّث ، فإذا رأونا سكتوا ، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودرّ عرق الغضب بين عينيه ، ثمّ قال : واللَّه لا يدخل قلب امرىءٍ ايمان حتّى يحبّكم للَّه ولقرابتي « 2 » . يعنى : عرض كرد عبّاس به خدمت حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه : ما بيرون مىرويم ، پس مىبينيم قريش را كه سخن مىگويند با يك ديگر ، و چون ما را مىبينند ساكت مىشوند ، پس در خشم و غضب شد حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و برآمد رگ غضب در ميان دو چشم آن حضرت ، بعد از آن فرمود : قسم به خدا كه داخل نمىشود در دل مردى ايمان تا آن كه دوست دارد شما بنى هاشم را از جهت خدا و از جهت قرابت من . و ابن حجر در صواعق از ابن عبّاس نقل نموده است كه گفت : كنّا نلقي قريشاً وهم يتحدّثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، فقال : ما بال أقوام يتحدّثون ، فإرا رأوا الرجال من أهل بيتي قطعوا حديثهم ، واللَّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم بحبّي ، أترجون أن تدخلوا الجنّة بشفاعتي ، ولا يرجوها بنو عبدالمطّلب « 3 » . يعنى : ابن عبّاس گفت كه : ملاقات مىكرديم قريش را ، و ايشان با يكديگر در
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 2 : 285 - 286 ح 547 . ( 2 ) ذخائر العقبى طبرى ص 9 . ( 3 ) صواعقه محرقه ص 185 .