از اين حديث شريف كه از كتاب كافى ورجال كشى مذكور شد صحّت و اعتبار ابيات مسطوره نهايت ظهور دارد .
وفي كتاب سليم وهو صاحب العبّاس حين بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ساعياً ، فقال :
إنّ العبّاس قد منع صدقة ماله ، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، ثمّ قال : الحمد للَّهالذي يعافينا أهل البيت من سوء ما تلطخونا به ، إنّ العبّاس لم يمنع صدقة ماله ، ولكنّه قد عجّل لنا زكات سنتين « 1 » .
و اين حديث نيز دالّ است بر دخول عبّاس در اهل بيت .
وفي تفسير علي بن إبراهيم : بإسناده المذكورة فيه إلى حذيفة بن اليمان : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أرسل إِلَى بِلالٍ ، فَأَمَرَهُ أن ينَادَي بِالصَّلاةِ قَبْلَ وَقْتِ كُلِّ يَوْمٍ من رَجَبٍ - لِثَلاثَةَ عَشَرَة خَلَتْ مِنْهُ .
قَالَ : فَلَمَّا نَادَى بِلالٌ بِالصَّلاةِ ، فَزِعَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعاً شَدِيداً ، وَذُعِرُوا وَقَالُوا :
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَيْنَ أَظْهُرِنَا لَمْ يَغِبْ عَنَّا وَلَمْ يَمُتْ ، فَاجْتَمَعُوا وَحَشَدُوا ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتِهِ ، وفِي الْمَسْجِدِ مَكَانٌ يُسَمَّى السدَّةَ فَسَلَّمَ .
ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَسْمَعُونَ يَا أَهْلَ السُّدَّةِ ؟ فَقَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَقَالَ : هَلْ تُبَلِّغُونَ ؟
قَالُوا : ضَمِنَّا ذَلِكَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أُخْبِرُكُمْ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا قِسْماً ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ ( أصحاب اليمين و أصحاب الشمال ) فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَأَنَا خَيْرُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ .
ثُمَّ جَعَلَ الْقِسْمَيْنِ أَثْلاثاً ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا أَثْلاثاً ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ :
( فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ - وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ - وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ )
فَأَنَا مِنَ السَّابِقِينَ ، وَأَنَا خَيْرُ السَّابِقِينَ .
ثُمَّ جَعَلَ الأَثْلاثَ قَبَائِلَ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةً ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ :
( يا أَيُّهَا النَّاسُ
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس هلالى ص 689 .