رسول صلى الله عليه و آله را به حيله و مكر نزد جمعى از فسقه برده بود ، و چون او نزديك ايشان رسيده فريادى كرده بيهوش گشته افتاده بوده است ، و بعد از آن كه به هوش آمده به ايشان گفته است : خدا را در باب من ياد آوريد كه مرا به مكر اين عجوزه به اين مكان آورده ، و جدّ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و مادر من فاطمه عليها السلام ، و پدر من حسين بن على بن ابىطالب عليهما السلام است ، پس بد به من مكنيد .
وايشان با وجود استماع اين معانى نسبت به او قصد بدى نموده بودند ، آخر يكى از ايشان مانع شده اعظم ايشان را مقتول ساخته ، و او را سالمةً خلاص مىنمايد ، و آن دختر در وقت بيرون آمدن دعا در حقّ آن شخص نموده است ، حضرت رسالت صلى الله عليه و آله در خواب به حاكم عصر كه اسحاق نام داشته امر فرمودهاند كه قاتل را سر ده ، حاكم بعد از استعلام او را سر داده ، و او تائب از جميع معاصى گشته است ، واللَّه يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم .
و اين حكايت را نيز مسعودى در تاريخ خود آورده .
و شبيه به اين نقل حكايتى است كه از روى خطّ شريف شهيد ثانى اعني : زين الملّة والدين شيخ زين الدين قدّس سرّه قلمى شده ، به اين عبارت : وجدت في كتاب المدهش لأبيالفرج ابن الجوزي ، قال بعض الصالحين : دخلت إلى مصر ، فوجدت بها حدّاداً يخرج الحديد من النار بيده ويقلّبه على السندان ولا يجد لذلك ألماً ، فقلت في نفسي : هذا عبد صالح لا تعدو عليه النار ، فدنوت منه وسلّمت عليه ، فردّ عليّ السلام ، فقلت : يا سيدي بالذي منّ عليك بهذه الكرامة إلّا ما دعوت لي .
قال : فبكى وقال : واللَّه يا أخي ما أنا كما ظننت ، فقلت : يا أخي إنّ هذا الذي فعلته لا يقدر عليه إلّا الصالحون ، فقال : اسمع انّ لهذا حديثاً عجيباً ، فقلت : إن رأيت أن تطرفني به فافعل .
فقال : نعم كنت يوماً من الأيّام جالساً في هذا الدكّان ، وكنت كثير التخليط ، إذ
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 391
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٣٩١