ذرّيتي في صلب علي بن أبيطالب « 1 » .
زاد صاحب كنوز المطالب في روايته : إنّه إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء امّهاتهم سرّاً من اللَّه عليهم إلّا هذا وذرّيته ، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم لصحّة ولادتهم .
يعنى : زياد نموده است صاحب كتاب كنوز المطالب در حديث مسطور موافق روايت خود اين را : كه هرگاه روز قيامت خوانده مىشوند مردمان به نامهاى مادران از جهت سرّى از جانب خداى تعالى بر ايشان ، كه اگر نطفهء ايشان از حرام باشد باعث رسوائى ايشان نشود هرگاه به اسم پدران خوانده شوند مگر على بن ابى طالب صلوات اللَّه وسلامه عليه ، و ذرّيهء آن حضرت ، پس به درستى كه ايشان خوانده مىشوند به نامهاى پدران از جهت صحيح بودن ولادت ايشان ، و عدم شبهه در ولادت ايشان .
و در كتاب فردوس الأخبار تأليف ابن شيرويه ديلمى و تحفه شاهى نيز واقع است حديثى كه از ائمّه اطهار عليهم السلام نقل نمودهاند كه : إنّا أهل بيت قد أذهب اللَّه عزّوجلّ عنّا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن « 2 » .
و از اين حديث معلوم مىشود نسبت به اهل بيت رسول صلى الله عليه و آله اذهاب فواحش ظاهره و باطنه شده است .
و يؤيّد ذلك ما ورد في الكتاب المستجاد من فعلات الأجواد ، تأليف محسن بن أبيالقاسم علي التنوخي المعاصر للسيد المرتضى - رحمهما اللَّه - حكاية طريفة : عن ابن عمر ، قال : رأى إسحاق بن إبراهيم الظاهري في منامه النبي صلى الله عليه و آله ، وهو يقول : أطلق القاتل ، فاستيقظ مرتاعاً ، و دعا بشمعة ، وأحضر الكتب الواردة
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقهء ابن حجر ص 236 .
( 2 ) فردوس الأخبار ديلمى 1 : 87 ح 147 .