سلامه عليه است ، شاهد صدقى است بر اين معنا ، پس بناءً عليه اكثر مردم مستظهر به ولايت و محبّت ايشاناند ، چناچه در احاديث تصريح به آن شده .
سند سى و هشتم : شفاعت حضرت فاطمه عليها السلام براى محبّين آن حضرت
ابن بابويه رحمة اللَّه عليه در كتاب علل الشرايع ايراد نموده ، باسناد خود از محمّد بن مسلم كه گفت : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : لِفَاطِمَةَ عليها السلام وَقْفَةٌ عَلَى بَابِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ رَجُلٍ مُؤْمِنٌ أَوْ كَافِرٌ ، فَيُؤْمَرُ بِمُحِبٍّ قَدْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ إِلَى النَّارِ ، فَتَقْرَأُ فَاطِمَةُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُحِبّاً ، فَتَقُولُ : إِلَهِي وَسَيِّدِي سَمَّيْتَنِي فَاطِمَةَ ، وَفَطَمْتَ بِي مَنْ تَوَلّانِي وَتَوَلَّى ذُرِّيَّتِي مِنَ النَّارِ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ .
فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقْتِ يَا فَاطِمَةُ ، إِنِّي قد سَمَّيْتُكِ فَاطِمَةَ وَفَطَمْتُ بِكِ مَنْ أَحَبَّكِ وَتَوَلّاكِ وَأَحَبَّ ذُرِّيَّتَكِ وَتَوَلّاهُمْ مِنَ النَّارِ ، وَوَعْدِيَ الْحَقُّ وَأَنَا لا أُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، وَإِنَّمَا أَمَرْتُ بِعَبْدِي هَذَا إِلَى النَّارِ لِتَشْفَعِي فِيهِ فَأُشَفِّعَكِ وَلِيَتَبَيَّنَ لِمَلائِكَتِي وَأَنْبِيَائِي وَرُسُلِي وَأَهْلِ الْمَوْقِفِ مَوْقِفُكِ مِنِّي وَمَكَانَتُكِ عِنْدِي ، فَمَنْ قَرَأْتِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مُؤْمِناً فَخُذِي بِيَدِهِ وَأَدْخِلِيهِ الْجَنَّةَ « 1 » .
يعنى : محمّد بن مسلم گفت : شنيدم كه حضرت امام محمّد باقر عليه السلام مىفرمود :
كه حضرت فاطمه عليها السلام را توقّفى متحقّق مىشود بر در جهنّم ، پس چون روز قيامت شود نوشته مىشود ميان دو چشم هر كس كه آن مؤمن است يا كافر ، پس امر كرده مىشود به محبّى از محبّان اهل بيت كه گناه او بسيار بوده باشد به آتش دوزخ ، پس مىخواند حضرت فاطمه نوشتهء ميان دو چشم او را كه
هامش
( 1 ) علل الشرائع شيخ صدوق ص 179 ح 6 .